بري يحمّل اجتماع الناقورة مسؤولية سياسية عن مجزرة بنت جبيل والخارجية الأميركية تنفي هوية الضحايا
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: “في حين أن الوضع لا يزال غامضاً، إلا أن الدلائل حتى الآن تشير إلى أن القتلى الخمسة ليسوا مواطنين أميركيين. في الواقع، كان لدى أحدهم طلب تأشيرة هجرة غير مستخدم في الماضي”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وفي المقابل، أصدر رئيس مجلس النواب نبيه بري بياناً ليل أمس قال فيه: “خمسة شهداء: أب وثلاثة من أطفاله، ووالدتهم الجريحة، سُفكت دماؤهم بدمٍ بارد في مدينة بنت جبيل، على مرأى ومسمع من اللجنة التقنية المولجة مراقبة وقف إطلاق النار، وذلك عقب اجتماعها في الناقورة، بحضور الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس”.
وأضاف بري: “دماء هؤلاء اللبنانيين الأطفال ووالدهم وأمهم الجريحة، الذين يحملون الجنسية الأميركية، هي برسم من كان مجتمعاً في الناقورة، وبرسم التظاهرة العالمية التي بدأت تتوافد إلى مقر الأمم المتحدة”.
وتابع رئيس المجلس متسائلاً: “هل الطفولة اللبنانية هي التي تمثّل خطراً وجودياً على الكيان الإسرائيلي؟ أم أن سلوك هذا الكيان هو الخطر الحقيقي على الإنسانية جمعاء؟”
