أثار غياب رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون عن اللقاء الذي دعا إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع مجموعة من القادة العرب لبحث ملف غزّة، تساؤلات واسعة في الأوساط السياسية، خصوصًا أن لبنان كان معنيًا بشكل مباشر بمعركة غزّة طوال الأعوام الماضية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
مراقبون رأوا أن عدم توجيه الدعوة إلى لبنان يشكّل رسالة سياسية واضحة تهدف إلى ممارسة المزيد من الضغط على الرئاسة والحكومة لدفعهما إلى تقديم تنازلات إضافية في ملفات داخلية وإقليمية حساسة.
وفي السياق، اعتُبر كلام الرئيس عون الأخير بأنّ «سحب السلاح بالقوة أمر لن يحصل» بمثابة ردّ مباشر على استبعاد لبنان من اللقاء، وتأكيد على تمسّك الدولة بموقفها السيادي، في مواجهة محاولات فرض إملاءات خارجية.
وبينما ينشغل العالم بمصير غزّة، يطرح استبعاد لبنان من دائرة النقاش الدولي أسئلة ملحّة حول مستقبل دوره في المعادلة الإقليمية، وما إذا كان مقدمة لمرحلة جديدة من الضغوط السياسية والاقتصادية على بيروت.
