حركة أمل أحيت ذكرى الشهداء في بلدة عنقون |قبيسي: “ثقافة الوحدة الوطنية والعيش المشترك تحمي الوطن”
أحيت حركة أمل – شعبة بلدة عنقون ذكرى شهداء أفواج المقاومة اللبنانية – أمل، باحتفال جماهيري حاشد تقدمه عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي، وعضو المكتب السياسي لحركة أمل الحاج بسام كجك، ومسؤول الإعداد والتوجيه في إقليم الجنوب الحاج علي الصفاوي (أبو أحمد)، إلى جانب فعاليات سياسية واجتماعية، ممثلي أحزاب وقوى وطنية، رؤساء بلديات وحشد من أهالي البلدة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
الاحتفال التكريمي الذي أقيم في حسينية البلدة، استهل بآيات من الذكر الحكيم تلاها المقرئ الشيخ علي حسون، ثم النشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل عزفتهما الفرقة الموسيقية لجمعية كشافة الرسالة الإسلامية.
وألقى النائب هاني قبيسي كلمة استهلها باستذكار الشهداء وتضحياتهم في سبيل تحرير وعزة الوطن، مؤكداً أنهم عرفوا تماماً الطريق التي سلكوها، مقدمين أنفسهم قرابين للوطن، ومؤمنين بفكر الإمام الصدر ورسالة دولة الرئيس نبيه بري، ومشيراً إلى البقاء على نهج ورسالة الشهداء.
وأضاف: “نحاول في لبنان تكريس ثقافة الوحدة الوطنية والعيش المشترك من خلال ما يقوم به الرئيس نبيه بري في كل المحطات، سواء في زمن الحرب حيث فاوض العالم بأسره، أو في زمن السلم حيث سعى لإنقاذ المؤسسات بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وطنية، لكي يكون وطننا في مسار آمن على مستوى مؤسساته ودولته”.
وأكد قبيسي رفض الفتن الداخلية والمشكلات الخارجية، مشدداً على أن لبنان يجب أن يبقى وطن العيش المشترك والتفاهمات والحوار لحماية البلاد من الفتن، داعياً الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها في حماية أبنائها وصون قضيتهم ورسالتهم.
وتابع: “لبنان لا يُحمى من غطرسة وإجرام العدو الصهيوني إلا بوحدة داخلية – وحدة شعب وجيش وحكومة ودولة – نقف جميعاً في موقف واحد، وهذا ما يسعى إليه الرئيس بري بشكل دائم لحماية لبنان”. وأضاف أن “هذه السياسة الحقيقية هي التي تسد الطريق أمام كل من يحاول إضعاف لبنان أو فرض التنازلات عليه، مؤكداً أن المقاومة وصمود الشعب اللبناني هما ما جعلا العالم كله يعترف بلبنان ويحاول التفاوض معه، لا تركه وحيداً أمام العدو”.
واختُتم الاحتفال بمجلس عزاء حسيني تلاه سماحة السيد نصرات قشاقش.
