نشر الإعلامي سامي كليب أنّ معلوماتٍ تتسرب من أكثر من مصدر حول انضمام عناصر وضباط من الجيش السوري السابق إلى قوات “قسد” (قوات سورية الديمقراطية) في مناطق سيطرتها.
ويُقدّر عدد هؤلاء بنحو ثلاثة آلاف عنصر، جاؤوا من تشكيلات سابقة للجيش السوري في مناطق البادية، أو التحقوا بـ”قسد” بعد المجازر التي وقعت في الساحل السوري.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ويُشار إلى أن آلية دمج “قسد” بالجيش السوري الجديد تضمّنت بندًا مهمًّا، يطلب من دمشق القبول بنشر قوات سورية الديمقراطية على كامل التراب السوري، ضمن إطار الجيش بعد انضمامها إليه.
ويبقى السؤال: هل يمهّد ذلك للاعتماد على قوات محليّة في اللامركزية المقبلة، أم يطرح بدائل محتملة للوضع الأمني، تلعب فيها “قسد” — التي تُعدّ الأفضل تدريبًا وتجهيزًا — دورًا أكبر برعاية خارجية، في حال تغيّرت الظروف لاحقًا؟
من الصعب الاتفاق على جواب حاليًّا، لكن إن تأكدت هذه المعلومات، فلن تكون أمرًا عابرًا.
