شمخاني يلمح إلى تورط اسرائيل بنشر فيديو عائلي ويكتب ” «ما زلت حياً أيها الأوغاد»
وجه علي شمخاني، المستشار السياسي للمرشد الأعلى الإيراني السيد علي الخامنيئي ، اتهاماً ضمنياً إلى إسرائيل، في أول ظهور له بعد الجدل الذي أثاره تسريب مقطع فيديو من حفل زفاف ابنته، فيما نفت مصادر مقربة من الرئيس الأسبق حسن روحاني تورطه في التسريب.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وكتب شمخاني جملة واحدة باللغة العبرية عبر منصة «إكس»، قائلاً: «ما زلت حياً أيها الأوغاد».
وجاء تعليق شمخاني ليضع حداً لصمته، بعدما انتشر مقطع فيديو من حفل زفاف ابنته الذي جرى في أحد فنادق بطهران قبل عام ونصف عام.
وأثار الفيديو ردوداً واسعة النطاق وانتقادات تمحورت حول اتهام المسؤولين الإيرانيين بـ«البذخ» بينما يواجه الإيرانيون ظروفاً معيشية قاسية، وأكثر من ذلك ظهور نساء غير ملتزمات باللباس الرسمي( الحجاب) .
حملة تشويه
ونشرت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري»، بياناً، الاثنين، وصفت نشر الفيديو بـ«غير الأخلاقي وغير الشرعي تماماً». وقالت: «أسلوب حياة أصحاب المناصب العليا في الجمهورية الإسلامية يجب أن يكون قابلاً للدفاع عنه».
وتساءلت عن أسباب نشر الفيديو. وقالت: «لماذا كلما أدلى شمخاني بتصريحات حول المفاوضات النووية أو حول بعض القضايا في إحدى الحكومات، يكشف على الفور عن أمر يخصه».
وقالت الوكالة إنه «لا يمكن إصدار أيّ أحكام أو تبني ادعاءات بشأن خلفيات هذه الحادثة قبل إجراء تحقيق شامل، غير أن الظاهر يشير إلى أنّ الأخلاق لدى بعض الأطراف باتت أداةً سياسية، فاقدةً لموضوعيتها واستقلالها الحقيقي».
يرتبط الفيديو بحفل زفاف ابنة علي شمخاني في أبريل/نيسان 2024، أي قبل أكثر من عام على الغارات الإسرائيلية.
آنذاك، انتشرت صورة من دعوة حفل زفاف ابنة شمخاني في فندق “Espinas hotel“، أحد أفخم فنادق طهران، بحسب الدعوة. وهو ما أثار وقتها موجة من الانتقادات لتكلفة الحفل وفستان ابنته، الذي استدعى مقارنات بين مظهره والقيود المفروضة على أزياء النساء الإيرانيات.
