كجزءٍ من مجموعة Tabi Collector، أطلقت دار «ميزون مارجيلا» نسخة مرصّعة من حذاء «تابي» الشهير ذي الأصابع المنفصلة، مزينة بـ8000 حبة زجاجية.
أيقونة موضة
يُعدّ حذاء «تابي» الذي يشبه حافر الحصان رمزاً خالداً لدار «ميزون مارجيلا»، إذ أُطلق عام 1989 ليؤكّد تفاني الدار في الحرفية وتجاوزها حدود الإبداع، وكأنه قطعة من مجموعة راقية.
استلهمه المصمّم البلجيكي من جوارب «تابي» اليابانية التي رآها خلال رحلته إلى اليابان، ويعود تاريخها إلى القرن الخامس عشر. آنذاك، كانت تُصنع الجوارب من الجلد وتتميّز بأصابع منفصلة لتناسب تصميم صنادل «غيتا» و«زوري».
وظهر الحذاء للمرة الأولى على منصة عرض الدار مطلياً بالأحمر، ثمّ انتشر بأشكالٍ مختلفة طوال مسيرة المصمّم المهنية ولكن بحلل متعدّدة، سواء عبر إضافة أربطة أو تحويله إلى شبشب، وذلك لأسباب مادية، إذ لم يكن مارجيلا يملك الميزانية الكافية لتصميم شكلٍ جديد، كما صرّح عام 2015.
وحتى بعد مغادرة مارجيلا الدار عام 2008، استمرّ «تابي» بالظهور، كما ظهر في نسخات متكرّرة ضمن أول مجموعتين قدّمهما غلين مارتنز، والتي عُرضت في وقتٍ سابق من هذا العام في باريس.
نسخة جديدة للاحتفالات
أطلقت دار «ميزون مارجيلا» هذا الأسبوع مبادرة Tabi Collector’s Series التي تركّز على إعادة إحياء الحذاء التقليدي كلّ عام وتكريم الصناعة اليدوية.
ستلهمه المصمّم البلجيكي من جوارب «تابي» اليابانية
وطرحت أوّل حذاء ضمن المبادرة بنسخة لامعة تعتمد تقنية تطريز Broken Mirror (المرآة المكسورة) التي قدّمتها الدار للمرة الأولى في مجموعة Artisanal لخريف/شتاء 2015.
الحذاء الجديد محدود الإصدار بـ25 نسخة فقط في جميع أنحاء العالم، وتمّ تزيين كلّ زوج بـ8000 حبة زجاجية وترتر وشظايا معدنية في عملية تطريز يدوية دقيقة.
