منذ السابع من أكتوبر/تشرين الاول 2023، يشن جيش الاحتلال الاسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة المحاصر منذ سنوات، خلفت عشرات الالاف من الشهداء والجرحى المدنيين معظمهم من الاطفال والنساء، فضلا عن كارثة انسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية .
تسببت الحرب الإسرائيلية على غزة في نزوح معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة،وادت الى أزمة انسانية خانقة شملت النقص الحاد في الغذاء والماء والدواء .
وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) إن نحو 1.7مليون شخص، أي أكثر من 75%من السكان نزحوا داخل غزة، واضطر كثيرون منهم إلى النزوح أكثر من مرة .
وقال ريتشارد بيبر كورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في غزة والضفة الغربية، أن أكثر من 8 آلاف شخص بحاجة إلى نقلهم خارج غزة لتلقي العلاج.
وأضاف أن نحو 6 آلاف شخص يحتاجون إلى الخروج من القطاع بسبب إصابات وأمراض مرتبطة بالحرب، في حين يعاني ألفان من مرض السرطان وأمراض مزمنة خطيرة أخرى .
وعلى مدى عامين من الإبادة تضررت عشرات آلالاف من خيام النازحين بفعل القصف الإسرائيلي الذي أصابها بشكل مباشر أو استهدف محيطها، في حين اهترأ بعضها بسبب عوامل الطبيعة من الحرارة المرتفعة صيفا والرياح شتاء.
يواجه النازحون الفلسطينيون كارثة انسانية غير مسبوقة بفعل سياسة التهجير القسري التي تنتهجها سلطات الاحتلال الاسرائيلي، حيث باتت خيام النزوح تنتشر بشكل عشوائي على قوارع الطرق وبين المباره الصحية في بيئة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الانسانية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وامام هذا المشهد الانساني المؤلم في قطاع غزة على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته والتحرك من اجل وضع حد للحصار وعمليات القتل وإنهاء جريمة التهجير القسري، وضمان عودة النازحين إلى منازلهم وأيضا توفير الحماية الدولية للسكان المدنيين وفتح المعابر لإدخال المساعدات الاغاثية والمواد الغذائية والطبية، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه باعتبار حرب الابادة والتجويع والحصار جرائم حرب ضد الإنسانية .
