Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    في لبنان: ٲسعار المحروقات تحلّق!

    مارس 13, 2026

    بالصّور ـ العدوان الإسرائيلي مستمر جنوبًا.. وهذه آخر التطورات!

    مارس 13, 2026

    محمد علي فحص الجندي المجهول الذي ٳختار الشهادة!

    مارس 13, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • في لبنان: ٲسعار المحروقات تحلّق!
    • بالصّور ـ العدوان الإسرائيلي مستمر جنوبًا.. وهذه آخر التطورات!
    • محمد علي فحص الجندي المجهول الذي ٳختار الشهادة!
    • الـmtv أخرجت مسيحيّي المناطق الحدودية عن الملّة!
    • نجوم لبنان إبتلعوا ألسنتهم!
    • زيارة ‎”غوتيريش” دون مبادرة!
    • العمل على حل “تحت النار”!
    • مقابل علما الشعب.. إشتباكات بين جيش العدو والمقاومة الإسلامية!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»حرائق»حرائق 2025: بلا ضجيج ولا كاميرات!
    حرائق

    حرائق 2025: بلا ضجيج ولا كاميرات!

    hussein Znnبواسطة hussein Znnنوفمبر 13, 2025آخر تحديث:نوفمبر 13, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    | ربى حداد |

    لم يمر صيف 2025 على خير في إقليم الخروب. استيقظت قرى الاقليم أمس على رائحة الدخان تتسلّل من بين التلال، كأنّ الجبل يختنق تحت وطأة نارٍ انفلتت من عقالها. في ساعاتٍ قليلة، تمدّد الحريق بين أشجار الصنوبر والزيتون، والتهم مساحاتٍ واسعة. ومع ضعف التجهيزات وتباطؤ استجابة الدولة، وجد الأهالي أنفسهم يقاتلون اللهب بخراطيم المنازل وأدواتٍ بسيطة.

    لم تمرّ حرائق صيف 2025 على إقليم الخروب كما مرّت حرائق 2019. المشهد كان متشابهًا من حيث النيران المشتعلة وصرخات الأهالي الملهوفين، لكن الفارق كان في الصدى. عام 2019 تحوّل الحريق إلى حدثٍ وطنيّ ضخم، غطّته وسائل الإعلام على مدار الساعة، واندفع سياسيون وناشطون ووجوه «تغييرية» إلى الميدان، بعضهم بدافعٍ صادق، وآخرون بحثًا عن صورةٍ في لحظة غضبٍ شعبيّ كانت تمهّد لانفجار 17 تشرين.

    أمّا في 2025، ورغم أن النار هي نفسها: لا ضجيج. لا كاميرات، لا حملات تضامن، ولا ظهور للنواب والناشطين الذين ملأوا الشاشات عام 2019 بتصريحات حول فشل الدولة والإهمال. اكتفى الناشطون بمنشورات تضامنية، وغابت المبادرات الفردية التي صنعت الفرق في 2019. حتى الجهات السياسية التي كانت تتسابق آنذاك إلى الميدان، لزمت الصمت هذه المرة، بعدما خمدت حرارة الحسابات. «الفرق بين حريق 2019 وحريق 2025 هو المصالح السياسية فقط. حينها هرع الجميع للتصوير والتصريح، واليوم تُركنا وحدنا نطفئ النار بما توفر لدينا، كما يقول رئيس بلدية داريا فادي بصبوص لـ«عكس السير».

    الناس هم أنفسهم، والحرائق هي ذاتها، لكنّ الفرق أنّ موسم الاستعراض انتهى. لم تعد الكاميرات تجد في ألسنة النار مادةً تُدرّ نسب مشاهدة، ولا السياسيون وجدوا فيها فرصةً للهجوم أو لتلميع الصورة. تركت النيران وراءها الرماد نفسه، لكنّها هذه المرة لم تترك صدىً في الإعلام ولا في السياسة.

    الإعلامية حليمة طبيعة التي غطّت حرائق 2019 واشتهرت عبارتها «المشهد مبكٍ هنا»، تقرّ بأن «المبادرة الفردية» التي قامت بها آنذاك مع زميلتها راشيل كرم بالتوجه الى المنطقة عند الفجر لتغطية الحرائق «غابت اليوم، ربما لأن الحماسة المهنية لدى المراسلين خفتت، ولم يعد أحد يرى في الكارثة حدثًا يستحق السهر والتعب». فيما يبرر أحد قياديّي حراك 2019 الأمر بأن «الشباب اليوم متعب ولذلك لم نشهد مبادرات على أرض الواقع مثل عام 2019».

    الناشطة نعمت بدر الدين حمّلت العدوّ الإسرائيلي المسؤولية عن اشتعال الحرائق، ولا سيّما في الجنوب، «إذ لا يوجد أيّ تفسير واضح لهذه الحرائق سوى الغارات الإسرائيلية المباشرة. وبطبيعة الحال، فإنّ أزمة النفايات تُعدّ سببًا أكيدًا في تفاقم انتشار الحرائق». وتشدد على أن «ما نحتاجه فور انقضاء هذه الأزمة المتكررة، أن تكون لدينا خطّة واضحة وميزانية مخصّصة للحدّ من الحرائق وإخمادها. هناك من لا يريد تحميل المسؤوليات للعهد، أي للمنظومة الحاكمة بكل مؤسساتها وحكومتها وإداراتها، وهناك من يئس أصلاً وسئم من جميع المحاولات الرامية إلى إحداث أي تغيير في هذا البلد، إذ إنّ كل الكلام المتداول منذ عشرين عامًا وحتى اليوم لم يُجدِ نفعًا».

    في ظل الغياب المتمادي لمؤسسات الدولة، وامتناع الإعلام عن تمديد ساعات عمله ليلًا، تُترك القرى وحيدة في مواجهة ألسنة اللهب، ولا رفيق لها سوى عناصر الدفاع المدني الذين يواجهون النيران بإمكاناتٍ متواضعة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    hussein Znn
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    بالصّور ـ النيران تلتهم معمل إسفنج في الغازية!

    مارس 1, 2026

    بالفيديو ـ النيران تلتهم سيارة على طريق المتن السريع!

    فبراير 18, 2026

    بالصّورة ـ حريق كبير يطال مستودعًا في ضهر العين.. والأسباب مجهولة!

    فبراير 16, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار إقتصادية

    في لبنان: ٲسعار المحروقات تحلّق!

    بواسطة hussein Znnمارس 13, 20260

    إرتفع سعر صفيحة البنزين 98 أوكتان 125,000 ليرة وسعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 127,000 ليرة،…

    بالصّور ـ العدوان الإسرائيلي مستمر جنوبًا.. وهذه آخر التطورات!

    مارس 13, 2026

    محمد علي فحص الجندي المجهول الذي ٳختار الشهادة!

    مارس 13, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة