تراجع اهتمام المؤسسة اللبنانية للإرسال بملفات الفساد والهدر وغيرها إلى مستويات أقل بكثير مما كانت عليه قبل عام 2015، بعد انتهاء ما وصفه رئيس مجلس إدارة LBCI، بيار الضاهر، بـ«مومنتوم التغيير»، وعودة الأمور إلى طبيعتها على صعيد الفساد والإفساد.
وحتى في ما يتعلق بفضيحة مغارة جعيتا أخيرًا، تعاملت الـLBCI مع الأمر ببرودة شديدة، خشيةً على مصالحها مع وزارة السياخة التي تنظّم فعاليات كثيرة تتنافس الـLBCI وMTV على الفوز بحقوق العرض الحصرية لها.
ويشير المطلعون إلى أن التلفزيونين يتعاملان تقريبًا بنفس الأسلوب مع غالبية الملفات، إلا أن الفرق الأساسي أن الـLBCI تواصل «المحاضرة بالعفة». فيما يلفت ناشطو المجتمع المدني إلى أن سياسة المؤسسة كانت أفضل بكثير في عهد بيار الضاهر، مقارنة بما هي عليه اليوم في عهد ابنه جوي، الذي قدم نفسه بدايةً كصاحب مشروع تغييري، فيما يظهر اليوم تشددًا في تغطية النشاطات الحقوقية، إلا في حال توقيع عقود إعلانية معه.
