بدّدت القوات اللبنانية كل الزخم الزحلاوي الذي حققته في الانتخابات البلدية الأخيرة، إذ ينشغل رئيس المجلس البلدي، سليم غزالة، بالاستقبال والتوديع والتحدث عن مشاريع مستقبلية، من دون المباشرة عملياً في تنفيذها.
ويلفت مطلعون إلى أن المشاريع التي أُنجزت حتى الآن لم تكن نتيجة جهود المجلس، بل نفّذها رجال أعمال يسعون لتسيير مصالحهم الخاصة أو يحتاجون إلى غطاء سياسي من القوات اللبنانية، مثل «ترقيع» الحفر في بعض شوارع المدينة أو إنارة مدخل زحلة على حساب أسعد نكد.
