صُدم البطريرك الماروني بشارة الراعي من تعيين مدير عام لشؤون الوزراء في رئاسة الحكومة من الطائفة السنية، رغم أن هذا المنصب، الشاغر منذ عام 2010، يُعدّ من حصة الطائفة المارونية.
واستغربت مصادر كنسية، تناضل منذ سنوات لمعالجة الخلل في التوازنات الطائفية على مستوى الوظائف العامة، كيف سمح الوزراء الموارنة بتمرير هذا القرار الذي امتنع أسلافهم عن القبول به رغم طرح البند مرارًا في السابق.
