تناولت صحيفة لاكروا الانتخابات الرئاسية في تشيلي، فبعد خمسة وثلاثين عامًا من انتهاء الدكتاتورية، يُعَدّ اليمين المتطرف المرشح الأوفر حظًا للفوز في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة في 14 ديسمبر، وحصد زعيم اليمين المتطرف، خوسيه أنطونيو كاست، ما يقارب 24%، محرزا المرتبة الثانية بعد مرشحة اليسار التي تحصلت على نسبة 26.85% من الأصوات.
وأدلى ما يقرب من 70% من الناخبين بأصواتهم لصالح اليمين واليمين المتطرف، وهي نسبة إقبال غير مسبوقة منذ عودة الديمقراطية عام 1990.
وتقول صحيفة لاكروا إنه لأول مرة منذ نهاية دكتاتورية أوغستو بينوشيه عام 1990، يجد اليمين المتطرف نفسه على أعتاب السلطة، وسيكون خوسيه أنطونيو كاست، 59 عامًا، ابن جندي ألماني سابق خدم خلال الحرب العالمية الثانية ثم هاجر إلى تشيلي، والذي تأهل بالفعل إلى الجولة الثانية في انتخابات عام 2021، سيكون المرشح الأوفر حظًا في 14 ديسمبر.
ولا يمكن تفسير هذا الصعود لليمين المتطرف تضيف الصحيفة، بقضيتي الهجرة والامن، حيث يشير داميان لاروكي، المحاضر في العلوم السياسية بجامعة سيرجي باريس والمتخصص في شؤون تشيلي، إلى أن “تشيلي لا تزال تعاني من عواقب الإصلاح الدستوري الفاشل، الذي أدى إلى استقطاب حاد في البلاد”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
