أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق، وليد جنبلاط، بعد لقائه “حليفه التاريخي والصديق” رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، أن لبنان يرفض الدخول في أي مفاوضات تحت الضغط العسكري.
وأشار جنبلاط في تصريحه إلى أن التفاوض أمر “مشروع” ولكنه لا يمكن أن يتم “تحت النار”، مؤكداً أن المفاوض اللبناني “جيد” وعلى قدر المسؤولية. وشدد على ضرورة أن يكون الهدف من التفاوض هو “وقف النار وإنهاء الاحتلال”، مع التمسك الكامل بالسيادة اللبنانية والحذر من “مطامع إسرائيل في المياه”.
وجدد جنبلاط تأكيده على مبدأ “الأرض مقابل السلام”، مشدداً على موقف ثابت يتمسك بـ حصر السلاح بيد الجيش اللبناني.
وفي سياق متصل، أطلق جنبلاط تحذيراً لافتاً يتعلق بمستقبل القوات الدولية، قائلاً: “نحن بحاجة إلى زيادة عديد الجيش وتطويره ودعمه لأنه بعد عام سنكون بدون قوات اليونيفيل”، في إشارة إلى قرار مجلس الأمن الأخير بتمديد ولاية اليونيفيل للمرة الأخيرة حتى نهاية عام 2026 تمهيداً لانسحابها.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
