عبد معروف
لم تكن ليلة ١٣ كانون الاول ٢٠٢٥، في بلدة البرامية قرب مدينة صيدا، ليلة عادية، فأنوار المصابيح التي انارت ساحة البلدة وكنيستها ومبنى بلديتها وقصورها واحيائها وشوارعها، والنفوس المشبعة بالحب وتعيش على امل الامن والسلام، وتراتيل سماوية لامست القلوب بكف من سحر الانوار وعبارات الامل والمرتجى، واغاني فنانة اشعلت المشاعر والقلوب مودة انسانية وروحية، وهامة رجل دين غمر الحضور بلطف عباراته من وحي المناسبة .
لا تكفي عبارات اللغة للتعبير عن جمال تلك الليلة في فضاء البرامية، وما فجرته في قلوب الحاضرين من شخصيات رسمية واعلامية وشعبية، عامت المشاعر على امواج هادئة تمكن فيها رئيس البلدية شوقي حبيب وفريق عمله من اضفاء روح الحب والرجاء في عالم يهدده الاشرار بالظلمة والتعصب والجهل.
عالم البرامية ليلة ١٣ كانون الاول كانت ليلة مختلفة عن سابقاتها من الزمن، احتفالا بعيدي الميلاد وراس السنة، كان عالم مميز بكل ما شهده من مصابيح مضيئة وتراتيل سماوية وحشد انساني.
كل عام وانتم بهذه الروح التي شعر بها الحاضرون ليلة ١٣ كانون الاول في بلدة البرامية، شعور المحبة والسلام والوفاق وتراتيل تناجي السماء.
