بيروت، 16 كانون الأول 2025 – في تطور قضائي لافت ووصف بأنه “سابقة في تاريخ القضاء اللبناني”، أصدرت الجهات القضائية المختصة قراراً ظنياً بحق المحامي أنطوان سعد، يقضي بإحالته إلى محكمة الجنايات بتهم تتعلق بـ “إيقاظ النعرات الطائفية” والتحريض، على خلفية منشورات له على منصات التواصل الاجتماعي إبان تفجيرات أجهزة النداء الآلي (البيجر) التي استهدفت عناصر من “حزب الله” في أيلول 2024.
وكان المحامي العام الاستئنافي في بيروت القاضي زاهر حمادة قد ادعى في وقت سابق على سعد على خلفية تغريدات دعا فيها اللبنانيين إلى عدم التبرع بالدم إلى جرحى التفجيرات، مما اعتبر تحريضاً علنياً ومذهبياً. وقد أثار هذا الادعاء حينها جدلاً واسعاً بين من اعتبره قمعاً لحرية التعبير ومن رآه انتهاكاً للآداب العامة والإنسانية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
