رغم الانباء المتداولة عن فرار شريك “ابو عمر” الشيخ عريمط وعدم تمكن استخبارات الجيش من ايجاده، حضر امس في حفل التهاني بانتخابات جمعية خريجي المقاصد الذي شارك فيه رؤساء حكومات سابقين ووزراء وعشرات الشخصيات العسكرية والأمنية.
وهو ما وصفته مصادر مقربة من السفارة السعودية بالاهانة الكبيرة جدا للملكة خصوصا ان هذا الملف يمثل واحدة من اكبر الفضائح في التاريخ اللبناني وتجاوز غير مقبول ولا مسموح من ابو عمر وعريمط لكل الخطوط السعودية الحمراء، مع استنفار الاستخبارات السعودية لتقدير تقرير مفصل عمن افترضوا ان بوسعهم التأثير بالقرار السعودي عبر رشوة احد المقربين من الديوان الملكي، مع تأكيد المطلعين ان علاقة من افترضوا ذلك ودفعوا الرشاوى لابو عمر لن تكون يوما في المستقبل كما كانت في السابق لان ما فعلوه اهانة كبيرة جدا جدا لقيادة المملكة.
