كلام عضو هيئه الرئاسة لحركة امل خليل حمدان جاء في بلدة الكفور بمناسبة مرور ثلاثة ايام على وفاة الفقيدة الحاجة هيفاء حسين سعد ارملة المرحوم المجاهد بسام سعد، حضر الاحتفال علماء دين وفعاليات اجتماعية وابناء المنطقة والجوار. حيث بدأ حمدان حديثه بتوجيه تحية إكبار للشهداء الابرار وفي مناسبة الحزن برحيل ام ربّت وأعطت ورعت الابناء بعد وفاة زوجها على طريق الصلاح والفلاح، وتصادف هذه المناسبة مع ميلاد المسيح نبي الله عيسى بن مريم ويحلو الكلام عن الوحدة الوطنية والعيش الواحد في بلدة الكفور التي يمكن ان تلخص لبنان الحضارة والعيش الواحد حيث يتواجد في هذه البلدة من أهلها مسيحيين ومسلمين والمسلمين منهم شيعة ومنهم اخواننا من اهل السنة وهذا يشكل ظاهرة حضارية يعتز بها لانها النموذج للعيش الواحد حيث يتقاسم اهلها الفرح والحزن وهذا ما نتطلع اليه وهو ما يؤكد عليه دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري الذي توجه امس برسالة بمناسبة الميلاد ليهنئ اللبنانيين بشكل عام والمسيحيين بشكل خاص مؤكدا على اهمية الوحدة الوطنية.
واضاف حمدان ان الامام المغيب السيد موسى الصدر وبشكل مبكر ومنذ وصوله الى لبنان اكتشف اهمية العيش الواحد والحوار وازالة جدران العزل وله الكثير من المواقف التي شكلت مدخلا حقيقياً لتعميم لغة الحوار والانفتاح من كنيسة الموارنة والمطران يوسف الخوري الى مطرانية الكاثوليك واللافت ان الامام الصدر جعل من الطوائف نعمة كبرى في وجه عنصرية العدو الصهيوني واحتفال بلده شقراء عام 1964 مع المطران غريغوار حداد ما هو الا دليل حي على قناعة الامام بضرورة اثبات حقيقة تكامل الاديان ليصبح لبنان المختبر الحضاري الذي يمكن ان يتحدى عنصرية العدو الصهيوني ولذلك على تخوم فلسطين في شقراء اراد ان يجعل من لبنان نموذجا في العالم ومن هنا كانت هيئة نصرة الجنوب.
وقال حمدان بين الالم الذي نعيش تبقى المعادلة مرهونة بمدى نجاح التجربة في العيش الواحد في وجه عدو متغطرس يضرب عرض الحائط جميع الاتفاقيات والالتزامات وها هي الضفة الغربية ومنها بيت لحم تستهدف على يد جيش العدو الصهيوني والمستوطنين والمشهد يبدو جلياً لان العدو تخلى عن كل التزاماته سواء كان قرارات في مجلس الامن او اتفاقيات ثنائية وبرعاية امريكية ففي غزة لا زالت آلة الموت الصهيونية تفتك بهذا الشعب الصابر الذي لم يجد ركناً حصيناً يأوي إليه ويومياً نرى ونسمع عن مجازر وقصف للأبنية التي تتهاوى على رؤوس الاطفال والشيوخ والنساء وفي الضفة الغربية وبالرغم من اوسلو ومخرجات اتفاق أوسلو نرى تهجير وتدمير وتجريف للاراضي ومصادرة لمنابع المياه واطلاق العنان لاقامة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية.
وعن الوضع في لبنان قال حمدان كل الوقائع تؤكد ان العدو الصهيوني لم يلتزم وقف اطلاق النار واستمر باعتداءاته برا وبحرا وجوا حتى تجاوز عدد الشهداء والجرحى نتيجة الاعتداءات الصهيونية على لبنان اكثر من 1400 شهيد وجريح على مسمع ومرأى من العالم حتى ان الدول الكبرى المساهمة في الاشراف على تطبيق القرار 1701 لم تاخذ الموقف المناسب وبالرغم من كل هذا في لبنان هناك من يتبنى السردية الصهيونية للاعتداء على لبنان متذرعين بوجود المقاومة وهذا مجرد تحريف للواقع والتنازل عن السيادة ويبقى الحل بالقاعدة الماسية الجيش والشعب والمقاومة
وامام هذا المشهد المؤلم نطالب الدولة اللبنانية انطلاقا من الواجبات المترتبة على الحكومة اللبنانية التي عليها ان تسرع عملية اعادة الاعمار وحتى هذه العملية لم تدرج على جدول اعمال الحكومة منذ اكثر من سنة حتى ان بعض التصريحات لم تترجم على ارض الواقع فيما اهالي الحافة الامامية من كفرشوبا الى كفركلا وحولا وبنت جبيل حتى راميا ووالناقورة يشعرون كما هم جميع المتضررين ان الحكومه تخلت عنهم وتركتهم لمصيرهم في رحله الألم والعذاب.
وأخيرا تقدم حمدان بالتعازي الى ذوي الفقيدة باسم حركة امل ورئيسها دولة الرئيس نبيه بري وكشافة الرسالة الاسلامية.
قدم الاحتفال الاستاذ توفيق صفا وبدأ بالقران الكريم للمقرئ الاستاذ أمين صفا واختتم الحفل بمجلس عزاء حسيني لسماحة الشيخ علي هزيمة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
