Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026

    رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال

    أبريل 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين
    • معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود
    • رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال
    • بالأرقام: مركز الرحمة يوسّع استجابته الإنسانية.. استفاد منها 30354 مستفيد.
    • معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني
    • بالصّورة ـ إسعاف النبطية في قلب الإستهداف.. المسعف مهدي إرتقى أثناء مهمة إنقاذ!
    • بالصّورة ـ على درب الرساليين: فضل علي سرحان.. شهادة أثناء أداء الواجب الإنساني!
    • اعتصام جماهيري لاتحاد لجان حق العودة في الجبهة الديمقراطية بمخيم البداوي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»“حين يصبح التفريط سياسة معلنة: الموقف الصومالي وتداعياته على القضية الفلسطينية”/ د. وشاح فرج
    مقالات

    “حين يصبح التفريط سياسة معلنة: الموقف الصومالي وتداعياته على القضية الفلسطينية”/ د. وشاح فرج

    د. وشاح فرجبواسطة د. وشاح فرجديسمبر 31, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “حين يصبح التفريط سياسة معلنة: الموقف الصومالي وتداعياته على القضية الفلسطينية”/ بقلم الدكتور وشاح فرج

    ليس ما صدر عن الرئيس الصومالي من إعلان القبول بتوطين الفلسطينيين والقبول بإقامة قاعدة إسرائيلية والانخراط في اتفاقيات إبراهام مجرد موقف سياسي عابر أو اجتهاد دبلوماسي يمكن احتواؤه، بل هو تحول خطير في الاتجاه الخاطئ يلامس جوهر القضية الفلسطينية ويصيبها في أحد أكثر مفاصلها حساسية وخطورة.

    إن القبول بتوطين الفلسطينيين خارج أرضهم التاريخية لا يمكن تفسيره إلا بوصفه مساهمة مباشرة في مشروع تصفية القضية الفلسطينية، فالتوطين ليس حلا” إنسانيا” كما يحاول البعض تسويقه، بل هو إلغاء لحق العودة وتحويل اللاجئ من صاحب حق تاريخي وقانوني إلى مشكلة ديموغرافية متنقلة تخدم في النتيجة مصلحة الاحتلال الإسرائيلي وحده.
    أما القبول بإقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية على الأراضي الصومالية فيتجاوز حد السيادة الوطنية ليشكل اختراقا أمنيا” واستراتيجيا” بالغ الخطورة، ويفتح المجال أمام تمدد عسكري إسرائيلي في القرن الإفريقي، بما يحمله ذلك من تهديد مباشر للأمن العربي والإسلامي، ولطرق الملاحة الدولية، ولمعادلات الصراع الإقليمي، إذ إن إسرائيل لا تبحث عن شراكات دفاعية، بل عن موطئ قدم يخدم مشروعها التوسعي.

    وفي السياق نفسه يأتي الانخراط في اتفاقيات إبراهام ليكرس منطق التطبيع المجاني مع كيان احتلالي عنصري لم يقدم أي التزام سياسي أو قانوني تجاه إنهاء الاحتلال أو وقف جرائمه، بل على العكس يستثمر هذا التطبيع لتعزيز إفلاته من المساءلة الدولية وتحويله من معتد إلى شريك مقبول.
    إن أخطر ما في هذه المواقف أنها تصب كلها في اتجاه واحد يجعل من إسرائيل المستفيد الأوحد سياسيا” وأمنيا” واستراتيجيا”، بينما تدفع القضية الفلسطينية الثمن من أرضها وحقوقها وذاكرتها الوطنية، ويتم دفع الشعب الفلسطيني نحو القبول القسري بحلول مفروضة تتناقض مع أبسط مبادئ العدالة الدولية.
    ولا يمكن فصل هذه المواقف عن السياق الإقليمي والدولي الراهن، حيث تتعرض فلسطين لحرب مفتوحة وسياسات إبادة وتهجير وتجويع، ومع ذلك يجري التعاطي معها وكأنها ملف قابل لإعادة التوزيع أو الترحيل، وهو منطق يعيد إنتاج الاستعمار بصيغ جديدة وأشد فجاجة.

    إن السكوت عن هذا المسار لا يقل خطورة عن المشاركة فيه، لأن القبول الضمني بمشاريع التوطين والتطبيع والتمدد العسكري الإسرائيلي يعني فتح الباب أمام تعميمها وتحويلها إلى وقائع سياسية يصعب التراجع عنها مستقبلا.
    من هنا تبرز الحاجة الملحة إلى موقف فلسطيني وعربي وإسلامي واضح يعيد تثبيت الثوابت ويرفض أي محاولة للالتفاف على حق العودة أو فرض وقائع جديدة تخدم الاحتلال تحت عناوين زائفة من قبيل السلام أو الاستقرار أو الحلول الواقعية.
    ففلسطين ليست عبئا” على أحد، ولا قضية إنسانية تبحث عن ملاذ جغرافي، بل هي قضية شعب وأرض وحق وكرامة، وأي سياسة لا تنطلق من هذا الأساس إنما تصب موضوعيا” في خدمة العدو الإسرائيلي مهما حاول أصحابها تبريرها.

    اسرائيل التوطين الصومال حق العودة فلسطين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. وشاح فرج
    • موقع الويب
    • فيسبوك

    كاتب وأستاذ جامعي

    المقالات ذات الصلة

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026

    معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني

    أبريل 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    مقالات

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    بواسطة znnأبريل 15, 20260

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا ليست كل الجمعيات تُشبه الناس… لكن جمعية شمران الخيرية…

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026

    رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال

    أبريل 15, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة