Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تحقيقات رسمية: “الموساد” إختطف شكر.. 24 أسيراً لبنانيّاً في السجون الإسرائيلية!

    فبراير 2, 2026

    إضراب تام في ادارات سرايا صيدا

    فبراير 2, 2026

    حاملة مسيّرات إيرانية قرب مضيق هرمز!

    فبراير 2, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تحقيقات رسمية: “الموساد” إختطف شكر.. 24 أسيراً لبنانيّاً في السجون الإسرائيلية!
    • إضراب تام في ادارات سرايا صيدا
    • حاملة مسيّرات إيرانية قرب مضيق هرمز!
    • هذا هدف زيارة عون لـ إسبانيا!
    • بعد رشّ مواد في الجنوب.. “البيئة” تتحرّك!
    • البراكس: مخزون النفط في لبنان آمن!
    • لبنانيّون… بالقوّة والفعل/ د. وداع حمادي 
    • هبوط ملحوظ لأسعار الذهب والفضة والبتكوين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»لبنانيّون… بالقوّة والفعل/ د. وداع حمادي 
    مقالات

    لبنانيّون… بالقوّة والفعل/ د. وداع حمادي 

    znnبواسطة znnفبراير 2, 2026آخر تحديث:فبراير 2, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لبنانيّون… بالقوّة والفعل/ د. وداع حمادي 

    أرفع حبري صلاة السّاجدين في الجنوب، ولتقنت حروفي قنوت المرابطين على زرقة السّماء، أمسك البحر بأطراف قلبي، وأحمل الأرض معبدًا يسكنني، وأحكي حكاية ليالينا يطلع فيها الدّحنون يحتضن بحّة صوتنا، ودمعًا يُراق فيروي وتين الوطن.

    نعود إلى التّراب كلّما ولج الموت سمّ الخياط، ونستمع إلى الصّوت السّاكن فينا: أين نحن؟ ولماذا نحن؟ وكيف نستمرّ؟ يصادفنا في المغادرة أفكار تتكّىء عند المنعطفات، تباعد بيننا وبين الحاضر، وتسابق أقدامنا إلى الماضي الشّبيه بالغد، وفي رحلة عبورنا بين الرّكام نظلّ نتساءل: أين نحن؟ ولماذا نحن؟ وكيف نستمرّ؟

    عصر ذلك اليوم، جاء التّهديد، وإنذار إخلاء غاشم، كانت الشّمس تسحب أساورها الذّهبيّة من معصم الأرض، وشجرة الياسمين تلقي إلينا حنينًا ينبعث من بتلاتها الشّقيّة، شقيّة لأنّها تسقط إلى الأرض وتغادر ما كانت عليه، مضحّية بما تبقّى فيها من عمر لتقدّم إلينا نفحات مجبولة بذكريات حلوة لم تنقض ولن تنقضي، وبين هذه وتلك تعبر نسمات باردة نخبّىء عنها وجوهنا بوشاح صوفيّ حاكته يدا أمّي المجعّدتان، أمّي الّتي لا تزال تقف تحت سقف بيتها، لم تهجره قسرًا على الرّغم من قسوة الموت المحدق بقرانا.

    هنا في إقليم التّفّاح لم تكن الحياة يومًا سهلة المنال، لم تكن يومًا من دون قلق وخوف، ومع ذلك كانت أيضًا تمنحنا القوّة والعزم، وترفع فينا نداءات الحرّيّة، ثمّ كانت جذورنا تمتدّ أكثر في عمق الأرض، نزيدها ارتواء من أعمارنا، وكلّما ازدادت الجذورعمقًا اشرأبّت الأعناق صعودًا، هذه الأعناق الّتي لم تلتو عصر ذلك اليوم، ولم يكسرها إنذار هنا، أو تهديد هناك.

    عصر ذلك اليوم عمّدت أولادي بعطر الياسمين، لم أحمل حقيبتي معي، حتّى هويّتي تركتها على طاولة ملأى بالكتب، لا أظنّ أنّني سأحتاج هويّة تؤكّد انتمائي أكثر من تجذّري في الأرض، لا دليل قاطع على وطنيّتي أكثر من علاقتي بشجر الياسمين، ولا أحتاج برهانًا على مواطنيّتي أكثر من عودتي مباشرة بعد القصف، لتوضيب الفوضى وجمع الزّجاج المتناثر وضحكاتي تملأ المكان، فالزّجاج تناثر في قلبي قبل أن يتناثر في المكان، ومع ذلك لا تعلقّ بالوطن أكثر من عودة محفوفة بالخطر، أيّ مواطن يظلّ في أرض تستند إلى صوت الموت، لا مواطنيّة أكثر من هذا الوجع الّذي نحوّله أملًا بالغد، لا أريد أن يلاحقني شبح الانتماء، أنا لبنانيّة، لا أعرف أصول أجداد أجدادي، لكنّني متيقّنة أنّني هنا أقف في وجه الرّياح العاتية، أمدّ يدي إلى الحياة، أملأ قلبي تفاؤلًا، ثمّ في زحمة الصّخر المتطاير والزّجاج المتناثر والدّمار الهائل، ألتفت إلى وحيدي لأؤكّد عليه: هذه الأرض لنا، لا تتركها مهما تضاعف الألم!

    بيننا وبين الألم حكاية يطول الحديث عن تفاصيلها، ولا يتّسع لها المقام، أذكر أنّ جدّتي كانت تخبز عند الفجر والرّصاص يتساقط في كلّ مكان، وأذكر أنّ جدّي كان يحمل قوته والقذائف تعود إليه بشظاياها، وهذا الألم لم يكن يومًا عيبًا علينا، بل كان عزّنا الّذي يستحيل خبزًا طازجًا في الصّباح الباكر، وماء يتدفّق من نبع الضّيعة تحمله النّسوة إلى البيوت، وحياة بسيطة هادئة لا تحتاج أكثر من حبّ قليل وإيمان كثير.

    غادرنا المكان آنذاك، أمّا أمّي فقرّرت ألّا تغادر، ظلّت هناك، حملت وعاء الماء وقليلًا من الأعلاف وأطعمت النّعاج المذعورة، أمّا الدّجاجات فلم تكن قد جاعت بعد، جمعت البيض من الخمّ، تفقّدت زهورها الّتي كانت قد نقّلتها أوّل الشّتاء، اطمأنّت إليها، ثمّ عادت لتقف في ظلّ شجرة زنزلخت تعتقد أنّها ستحميها من أيّ عدوان، كذلك فعلت خالتي. نعم! أمّي وخالتي تثقان في الأرض، وتثقان في الطّبيعة الّتي تحتضننا منذ أربعين عامًا، ترتبطان بالأرض حتّى أنّهما تعتقدان أنّ الأرض ستتألّم إذا تركتاها، وبين الأرض والألم حكايتنا المجبولة بالصّبر.

    أكتب ذلك في وجه من الوجوه لأنّني أريد أن أوثّق وطنيّة أمّي، كما خالتي، أريد للّذين يدعوننا إلى التّمسّك بلبنانيّتنا أن يتعلّموا منهما كيف نتجذّر في الوطن فنتماهى معه، وأريد أن يتعلّموا من خالتي كيف نضحّي في سبيل الوطن، فزوجها كان في فوج الهندسة في الجيش اللّبناني، وقد استشهد أثناء تأدية الواجب، الواجب المقدّس، ولا قداسة أكبر من تقديم النّفس قربانًا لأجل ما تحبّ ومن تحبّ، ولا أظّن أنّ عشقًا خالصًا يفوق موت أحدهم لنعيش نحن، وستظّل السّبحة تتواصل، ولن ينتهي الأمر البتّة، فالواقع يبيّن أنّ الفضيلة تحتاج إلى من يناصرها، ومهما ازدادت قطع اللّيل المظلم، فلا بدّ لنور الحقّ أن يجلو الظّلام، لا بل إنّنا ندرك أنّ الفجر سيبزع في قرانا، لأنّ الله مع الحقّ، ونحن على طريق الحقّ، ولأنّنا لم نعتد غياب الله عنّا، ولأنّ الله معنا، يبتلينا يختبرنا، ويعيننا عندما يزرع القوّة في أرواحنا.

    أكتب ما أكتب لأوثّق من تاريخنا الحديث تجارب لا تقارن بتجارب شعوب أخرى، فلا شعب يشبه أبناء الجنوب، ولا شعب يقارن بأبناء البقاع، فالتّجربة تؤكّد أنّ أهل الأرض قد نذروا أبناءهم قرابين من دون تردّد، في وطن لا يقدّم لهم أدنى مقوّمات العيش، لكنّهم اختاروا أن يعيشوا في أحضان قراهم الحرّة، لا خيار آخر سوى هذه الأرض، هي وحدها تتّسع لأحلامنا، لأوجاعنا، لأفراحنا، لعزم شبابنا، ولصمود شيبنا، ولقبور أطفالنا، وحدها هذه الأرض مهدنا وقبرنا، ووحدها اللّحود تصنع أبطالًا، وتعيد تموضع الأمّة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    شبكة الزهراني الإخبارية

    المقالات ذات الصلة

    ماذا لو لم تنتصر أمريكا… ولم تُهزَم إيران؟/ د. نسيب حطيط 

    فبراير 1, 2026

    شقّ الطرق الاستيطانية كأداة لانتهاك القانون الدولي وفرض الوقائع غير المشروعة …بقلم د. وسيم وني

    فبراير 1, 2026

    الحياد في زمن الذكاء الاصطناعي خيانة تربوية/ حوراء غندور 

    يناير 31, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    تحقيقات رسمية: “الموساد” إختطف شكر.. 24 أسيراً لبنانيّاً في السجون الإسرائيلية!

    بواسطة hussein Znnفبراير 2, 20260

    | ابراهيم بيرم ــ النهار | وأخيراً انجلت كل الالتباسات التي اكتنفت قضية اختفاء الضابط…

    إضراب تام في ادارات سرايا صيدا

    فبراير 2, 2026

    حاملة مسيّرات إيرانية قرب مضيق هرمز!

    فبراير 2, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة