في تطور ميداني هو الأبرز مع بداية العام الجديد، أفادت مصادر عسكرية وميدانية في محافظة حضرموت عن قيام الطيران التابع للتحالف (بقيادة السعودية) بشن سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع وتحركات تابعة لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي في وادي حضرموت.
تفاصيل المشهد الميداني:
ووثقت مقاطع فيديو وصور تم تداولها “من المسافة صفر”، لحظات دوي الانفجارات وتصاعد أعمدة الدخان من مواقع قريبة من مقر المنطقة العسكرية الأولى في مدينة سيئون. وبحسب المعلومات الأولية، جاءت هذه الغارات بعد تحركات عسكرية لقوات الانتقالي كانت تهدف للسيطرة على مواقع استراتيجية وتضييق الخناق على القوات الحكومية المتواجدة في المنطقة، وهو ما اعتبرته الرياض “تجاوزاً للخطوط الحمراء” وتهديداً لاتفاقات التهدئة المبرمة.
ووثقت مقاطع فيديو وصور تم تداولها “من المسافة صفر”، لحظات دوي الانفجارات وتصاعد أعمدة الدخان من مواقع قريبة من مقر المنطقة العسكرية الأولى في مدينة سيئون. وبحسب المعلومات الأولية، جاءت هذه الغارات بعد تحركات عسكرية لقوات الانتقالي كانت تهدف للسيطرة على مواقع استراتيجية وتضييق الخناق على القوات الحكومية المتواجدة في المنطقة، وهو ما اعتبرته الرياض “تجاوزاً للخطوط الحمراء” وتهديداً لاتفاقات التهدئة المبرمة.
رسائل نار سياسية:
يرى مراقبون أن هذا التدخل الجوي المباشر يبعث برسالة سعودية شديدة اللهجة، مفادها عدم السماح بتغيير الخارطة العسكرية في وادي حضرموت بالقوة، وتأكيداً على حماية المنطقة العسكرية الأولى التي تعتبرها الرياض صمام أمان لاستقرار المحافظة النفطية.
يرى مراقبون أن هذا التدخل الجوي المباشر يبعث برسالة سعودية شديدة اللهجة، مفادها عدم السماح بتغيير الخارطة العسكرية في وادي حضرموت بالقوة، وتأكيداً على حماية المنطقة العسكرية الأولى التي تعتبرها الرياض صمام أمان لاستقرار المحافظة النفطية.

حالة استنفار:
وتشهد مدينة سيئون ومناطق الوادي حالة من الاستنفار العسكري القصيم، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات برية واسعة، في حين لم يصدر حتى اللحظة بيان رسمي مفصل من قيادة التحالف أو المجلس الانتقالي حول حصيلة الخسائر الناتجة عن هذه الغارات.
وتشهد مدينة سيئون ومناطق الوادي حالة من الاستنفار العسكري القصيم، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات برية واسعة، في حين لم يصدر حتى اللحظة بيان رسمي مفصل من قيادة التحالف أو المجلس الانتقالي حول حصيلة الخسائر الناتجة عن هذه الغارات.
