أعلنت الرئاسة السورية اليوم التوصل إلى “تفاهم مشترك” شامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يحدد ملامح مستقبل محافظة الحسكة شمال شرق البلاد. وبحسب بيان رسمي صادر عن الرئاسة، فإن الاتفاق يمثل اختراقاً مهماً يهدف إلى دمج الإدارة والقوات العسكرية في المنطقة ضمن السيادة السورية.
بنود التفاهم الرئيسية:
- انتشار مدروس: نص التفاهم على أن القوات العسكرية السورية لن تدخل مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي حالياً، بل ستبقى على أطرافهما. وستتم مناقشة الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي للمحافظة لاحقاً.
- خصوصية القرى الكردية: اتفق الطرفان على عدم دخول القوات العسكرية السورية إلى القرى الكردية. ولن تتواجد في تلك القرى أي قوات مسلحة باستثناء قوات أمن محلية مشكلة من أبناء المنطقة نفسها.
- دمج القوات: النقطة الأبرز في الاتفاق هي دمج جميع القوات العسكرية والأمنية التابعة لـ “قسد” ضمن وزارتي الدفاع والداخلية في الحكومة السورية، مع استمرار النقاشات الفنية حول الآلية التفصيلية لهذا الدمج.
ويُعد هذا الاتفاق خطوة سياسية كبيرة نحو إنهاء حالة الانقسام الإداري والعسكري في المنطقة الشمالية الشرقية، وتمهيد الطريق لحل سياسي شامل يعيد المنطقة بأكملها تحت سيطرة الدولة السورية، مع مراعاة بعض الخصوصيات الأمنية المحلية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
