Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحكومة تُكذّب: العجز المالي كبير!

    فبراير 2, 2026

    حضور لافت لجمعية “المعرفة الإعلامية” في الطاولة المستديرة الوطنية «إعمار تربوي» ببيروت

    فبراير 2, 2026

    دولة الـ”كوما” لم تلجأ حتى إلى الإدانة: العدو يشنّ حملة إبادة بيئية!

    فبراير 2, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الحكومة تُكذّب: العجز المالي كبير!
    • حضور لافت لجمعية “المعرفة الإعلامية” في الطاولة المستديرة الوطنية «إعمار تربوي» ببيروت
    • دولة الـ”كوما” لم تلجأ حتى إلى الإدانة: العدو يشنّ حملة إبادة بيئية!
    • إلى هؤلاء.. الأمن العام: تعديل مواعيد الإختبارات الطبية!
    • “مخدّرات رقمية” داخل هاتفك!
    • تحقيقات رسمية: “الموساد” إختطف شكر.. 24 أسيراً لبنانيّاً في السجون الإسرائيلية!
    • إضراب تام في ادارات سرايا صيدا
    • حاملة مسيّرات إيرانية قرب مضيق هرمز!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»الحياد في زمن الذكاء الاصطناعي خيانة تربوية/ حوراء غندور 
    مقالات

    الحياد في زمن الذكاء الاصطناعي خيانة تربوية/ حوراء غندور 

    حوراء غندوربواسطة حوراء غندوريناير 31, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الحياد في زمن الذكاء الاصطناعي خيانة تربوية/ حوراء غندور 

     

    لم يعد التحدّي الأكبر الذي يواجه التعليم العربي اليوم هو ضعف الإمكانات أو شحّ الموارد، بل غياب السؤال الأخلاقي أمام الاندفاع غير المدروس نحو الذكاء الاصطناعي.

    دخل الذكاء الاصطناعي إلى مدارسنا وجامعاتنا تحت عناوين براقة: التحديث، السرعة، الكفاءة، والنتائج الفورية. دخل من بوابة “التطوير” لا من بوابة التربية. وهنا يكمن الخطر الحقيقي. فالسؤال الذي يجب أن يُطرح اليوم ليس: كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي؟ بل: ماذا يفعل الذكاء الاصطناعي بعقول أبنائنا؟

    حين يتحوّل التعليم إلى ضغط زر

    المشكلة ليست في التكنولوجيا، بل في الفلسفة التي تحكم استخدامها. حين يُختزل التعلّم في إجابة جاهزة، ويُقاس الفهم بسرعة الإنجاز لا بعمق التفكير، يصبح الطالب متلقيًا لا باحثًا، ومستهلكًا لا صانع معرفة. وعندما يتحوّل المعلّم إلى مجرّد مُشغّل أدوات رقمية، نخسر أهم عنصر في العملية التربوية: القدوة الإنسانية.

    في هذه اللحظة، لا نكون قد حدّثنا التعليم، بل جرّدناه من روحه.

    الذكاء الاصطناعي لا يربّي

    الذكاء الاصطناعي لا يعلّم القيم، ولا يزرع الضمير، ولا يفهم السياق الثقافي والاجتماعي لشعوب أنهكتها الأزمات والحروب. لا يشعر بخوف طالب، ولا بارتباك مراهق، ولا بثقل الذاكرة الجماعية التي يحملها المتعلّم العربي أينما ذهب.
    التربية فعل إنساني عميق، وكل تعليم يُقصي الإنسان يتحوّل إلى تدريب تقني بارد، يُنتج مهارات بلا وعي، ومعرفة بلا مسؤولية.

    الخطر في السياق العربي

    في عالمنا العربي، لا يُعدّ التعليم مسألة تقنية فقط، بل مسألة وجود وهوية. فالمناهج تصنع الوعي، والوعي يصنع القدرة على المقاومة الفكرية، والقدرة على التمييز بين الحقيقة والتضليل. وعندما نُدخل الذكاء الاصطناعي بلا إطار أخلاقي وتربوي واضح، نفتح الباب أمام جيل يعرف كيف يستخدم الأدوات، لكنه لا يعرف لماذا يستخدمها، ولا لمن.

    متى يصبح الذكاء الاصطناعي فرصة؟

    يصبح الذكاء الاصطناعي ثورة إبداعية حقيقية فقط عندما نضع الإنسان في المركز، ونُبقي المعلّم قائدًا لا تابعًا، ونجعل التفكير النقدي أولوية لا ترفًا. عندما نستخدم التقنية لتعميق الفهم لا لاستبداله، ولتحرير الوقت للإبداع والحوار لا لقتل السؤال. عندها فقط، يمكن للتكنولوجيا أن تخدم التعليم بدل أن تبتلعه.

    الحياد خيانة تربوية

    الصمت في لحظة تحوّل تاريخي ليس حيادًا، بل تنازل غير معلن. والتعليم الذي لا يعلّم طرح الأسئلة، يُنتج أجيالًا لا تحسن الدفاع عن الحقيقة، ولا مواجهة التزييف، ولا حماية مجتمعاتها من الاستلاب الفكري.

    المعركة ليست تقنية… بل أخلاقية

    هذه ليست معركة أدوات، بل معركة معنى ورسالة.
    إما تعليم يُنتج إنسانًا واعيًا، حرًّا، ناقدًا ومسؤولًا،
    وإما تعليم يُنتج مستخدمًا مطيعًا، سريعًا، فارغًا من العمق.

    الذكاء الاصطناعي لن يقرّر مصير التعليم العربي. نحن من سيفعل.

    وسيسألنا التاريخ يومًا:
    هل استخدمتم الذكاء الاصطناعي لبناء العقول…
    أم سمحتم له أن يختصرها؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حوراء غندور
    • فيسبوك

    كاتبة وباحثة تربوية اجتماعية ومدربة حياة

    المقالات ذات الصلة

    لبنانيّون… بالقوّة والفعل/ د. وداع حمادي 

    فبراير 2, 2026

    ماذا لو لم تنتصر أمريكا… ولم تُهزَم إيران؟/ د. نسيب حطيط 

    فبراير 1, 2026

    شقّ الطرق الاستيطانية كأداة لانتهاك القانون الدولي وفرض الوقائع غير المشروعة …بقلم د. وسيم وني

    فبراير 1, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار إقتصادية

    الحكومة تُكذّب: العجز المالي كبير!

    بواسطة hussein Znnفبراير 2, 20260

    محمد وهبة – الاخبار تكذب الحكومة حين تقول إن مشروع موازنة 2026 متوازن، أي لا…

    حضور لافت لجمعية “المعرفة الإعلامية” في الطاولة المستديرة الوطنية «إعمار تربوي» ببيروت

    فبراير 2, 2026

    دولة الـ”كوما” لم تلجأ حتى إلى الإدانة: العدو يشنّ حملة إبادة بيئية!

    فبراير 2, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة