كشفت دراسة جديدة أن العمل بنظام المناوبات وتناول الطعام في أوقات غير منتظمة يعطل الساعة البيولوجية للكبد، مما يؤثر سلباً على صحته ووظائفه الحيوية.
وأوضح باحثون من جامعة كوينزلاند أن الكبد يمتلك ساعته البيولوجية الخاصة، التي تنظم إفراز البروتينات الأساسية في الدم وفق إيقاع يومي ثابت مدته 24 ساعة. هذه البروتينات حيوية لتنظيم التمثيل الغذائي والطاقة ومكافحة الالتهابات.
وأشارت الدكتورة ميلتيم ويجر، المشاركة في الدراسة، إلى أن أي خلل في هذا الإيقاع – كالذي يسببه العمل الليلي أو عدم انتظام الوجبات – يرتبط بمشاكل صحية مثل السمنة والأمراض المزمنة.
كما بينت النتائج أن الأشخاص الذين يتناولون وجباتهم في أوقات منتظمة يحافظون على إيقاع كبدي صحي، بعكس من يتناولون وجبات صغيرة متفرقة على مدار اليوم.
وأكد الباحثون أن فهم هذه الآلية يعزز إمكانية الوقاية من الأمراض المرتبطة باضطرابات النوم والتغذية. ونُشرت الدراسة في مجلة “نيتشر ميتابوليزم”.
