نتنياهو يخرج من البيت الأبيض بـ’لا اتفاق ‘.. ترمب يرفض ‘الحروب المفتوحة’ ويمنح مسقط فرصة أخيرة
تشير القراءات الأولية للقاء “قمة الحسم” الذي عُقد في البيت الأبيض بين الرئيس دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو (مساء الأربعاء وبداية الخميس 12 شباط 2026) إلى وجود “تباعد تكتيكي” تحت غطاء من الود الشخصي، وسط أجواء توحي بأن المنطقة أمام منعطف خطير.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
إليك أبرز ما تضمنته التقارير الواردة من واشنطن:
1. “فيتو” أمريكي على التصعيد الشامل
رغم عرض نتنياهو لما وصفه بـ”أدلة قاطعة” على خروقات إيرانية، تشير التسريبات إلى أن ترمب أبلغ نتنياهو بوضوح أنه “لا يريد حروباً جديدة” في الشرق الأوسط حالياً، مفضلاً منح فرصة أخيرة لمسار “مسقط” الدبلوماسي للتوصل إلى صفقة اقتصادية-أمنية كبرى.
2. استراتيجية “الضغط الأقصى” بدل “المواجهة”
اتفق الطرفان على العودة إلى سياسة “الضغط الأقصى” اقتصادياً على طهران، لكن ترمب طالب نتنياهو بـ “ضبط النفس” في لبنان وسوريا لفترة زمنية محددة (مُهلة اختبار نيات)، ليرى ما سيعود به الوسيط العُماني من لاريجاني.
3. ملف لبنان والجنوب: “هدوء مقابل إعمار”
برز في النقاش توجه لربط ملف إعادة الإعمار في لبنان بـ”ترتيبات أمنية” تضمن عدم عودة المظاهر المسلحة إلى جنوب الليطاني. نتنياهو حاول انتزاع “تعهد أمريكي” بالدعم في حال قيام إسرائيل بـ”عملية جراحية” إذا فشلت المفاوضات، لكن ترمب أبقى الباب موارباً دون التزام صريح.
4. خيبة أمل إسرائيلية “مستترة”
تؤكد مصادر مقربة من الوفد الإسرائيلي أن نتنياهو لم يحصل على “الضوء الأخضر المطلق” الذي كان ينشده لضرب منشآت إيرانية، بل عاد بـ”تفويض مشروط” بالرقابة الأمريكية اللصيقة على أي تحرك عسكري.
