“الصرفند والغازية” يد واحدة ضد “منطق الغابة”: لا غطاء للمعتدين وإقفال المحل “مسرح الجريمة”
في موقفٍ حازم يقطع الطريق على الفتنة والموتورين، صدر بيان مشترك وموحد عن بلديتي الصرفند والغازية، عقب التواصل المباشر بين رئاسة البلديتين (المهندس علي حيدر خليفة والدكتور حسن غدار )، على خلفية الاعتداء الآثام والمشاهد الصادمة التي تعرض لها الشاب علي تقي.
استنكار يرتقي لمستوى الجريمة
وصف البيان المشترك الحادثة بأنها “جريمة” تشكل إنذاراً خطيراً بتنامي منطق الفوضى والاستقواء. وأعلن رئيسا البلديتين صراحةً إقفال المحل التجاري الذي وقعت فيه هذه الاعتداءات فوراً، تأكيداً على رفض أي شكل من أشكال الإهانة للكرامة الإنسانية.
وصف البيان المشترك الحادثة بأنها “جريمة” تشكل إنذاراً خطيراً بتنامي منطق الفوضى والاستقواء. وأعلن رئيسا البلديتين صراحةً إقفال المحل التجاري الذي وقعت فيه هذه الاعتداءات فوراً، تأكيداً على رفض أي شكل من أشكال الإهانة للكرامة الإنسانية.
العدالة لا “ردات الفعل”
وشدد البيان على أن ما يربط الصرفند والغازية من علاقات قربى وجيرة وتاريخ مشترك “أقوى من أن ينال منه حفنة من المتفلتين والموتورين”. ودعت البلديتان الأجهزة الأمنية والقضاء إلى:
وشدد البيان على أن ما يربط الصرفند والغازية من علاقات قربى وجيرة وتاريخ مشترك “أقوى من أن ينال منه حفنة من المتفلتين والموتورين”. ودعت البلديتان الأجهزة الأمنية والقضاء إلى:
- التشدد في المحاسبة حتى الخواتيم القانونية لضمان إنصاف المظلوم.
- رفض أي شكل من أشكال “الأمن الذاتي” أو ردود الفعل الانفعالية.
- التمسك بالقانون كمرجعية وحيدة لمنع الانزلاق إلى “شريعة الغاب”.
ختم البيان بالتأكيد على متابعة القضية لحظة بلحظة حتى ينال المعتدون أقصى العقوبات، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه استباحة أمن الناس وكراماتهم في قرانا الصامدة.
