~أظهرت التحقيقات المتعلقة بحادثة الطائرة المسيّرة التي أثارت جدلاً بالقرب من مطار حامات في قضاء البترون، أنها تحمل طابعًا مدنيًا ولا تتضمن أي أبعاد أمنية.
وأوضحت المعطيات أن الجهات المختصة رصدت الطائرة عبر الرادار فور انطلاقها من منطقة قريبة من المطار، قبل أن تختفي عن الشاشات، ما أثار المخاوف من احتمال سقوطها، لتبدأ بعدها عمليات بحث موسّعة لتحديد مكانها.
وفي متابعة دقيقة، قامت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني بإجراء تحقيقات بالتنسيق مع المسؤولين العسكريين الأميركيين في قاعدة حامات الجوية، حيث تبيّن في نهاية المطاف أن الطائرة قد أُطلقت من منزل أحد المواطنين المجاور للمطار.
المصدر: رصد ZNN
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
