Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    نيكاراغوا: ترامب مصاب بـ”ٳختلال عقلي”!

    أبريل 21, 2026

    21 يومًا خلف القضبان.. نهاية ٳنتظار 16 صيادًا لبنانيًا في المياه السورية!

    أبريل 21, 2026

    حسن مراد من عين التينة: نرفض التفاوض المباشر مع اسرائيل

    أبريل 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • نيكاراغوا: ترامب مصاب بـ”ٳختلال عقلي”!
    • 21 يومًا خلف القضبان.. نهاية ٳنتظار 16 صيادًا لبنانيًا في المياه السورية!
    • حسن مراد من عين التينة: نرفض التفاوض المباشر مع اسرائيل
    • عودة الحركة الجوية: الـ”MEA” تستأنف رحلاتها إلى الدوحة بعد توقف!
    • الرئيس عون: المفاوضات ليست تنازلًا ولا استسلامًا والديبلوماسية حرب بلا دماء
    • صدمة جماهيرية: تذاكر قمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ تحلّق إلى أرقام خيالية!
    • شبكة “touch” تتعافى تدريجياً.. عودة تغطية تفوق الـ85%!
    • شائعة الوفاة تُحسم.. هاني شاكر لا يزال على أجهزة التنفس!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»حين تتحول النبوءات إلى سياسة: من يعيد رسم خريطة المنطقة؟\ د. حسين محسن عبيد 
    مقالات

    حين تتحول النبوءات إلى سياسة: من يعيد رسم خريطة المنطقة؟\ د. حسين محسن عبيد 

    د. حسين محسن عبيدبواسطة د. حسين محسن عبيدمارس 10, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حين تتحول النبوءات إلى سياسة: من يعيد رسم خريطة المنطقة؟\ د. حسين عبيد 

     

    هل نشهد اليوم تحوّل بعض النبوءات والسرديّات التاريخيّة إلى مشاريع سياسيّة تعيد رسم خريطة المنطقة؟

    تميل بعض التحليلات إلى تفسير الحروب الدائرة اليوم في المجال الإقليمي العربي – الإسلامي بوصفها امتدادًا لصراعات تاريخيّة قديمة بين الإمبراطوريّات الكبرى، مثل الحروب التي دارت بين الفرس واليونان أو بين الفرس والبيزنطيين. ويستند هذا التفسير إلى المقولة الشائعة التي تفيد بأنّ “التاريخ يعيد نفسه”، غير أنّ هذا الطرح يغفل حقيقة أساسية في فهم التاريخ، وهي أنّ كل مرحلة تنتج صراعاتها في سياقها الخاص، وتنتج صراعاتها ضمن شروطها السياسيّة والاقتصاديّة والفكريّة.

    كما أنّ هذا التفسير يضعف أمام شواهد تاريخيّة تُظهر أنّ العلاقات بين الحضارات لم تكن دائمًا قائمة على صراع ثابت أو حتمي بين الشرق والغرب. ومن الأمثلة الدالة على ذلك موقف كورش الفارسي الذي سمح لليهود بالعودة إلى فلسطين بعد السبي البابلي، وهو ما يكشف أنّ حركة التاريخ لا تسير وفق نمط صراعي ثابت يمكن تعميمه أو التنبؤ به.

    في المقابل، يذهب اتجاه آخر إلى أنّ التاريخ لا يعيد نفسه بصورة حرفية، وأنّ الصراعات المعاصرة لا يمكن فهمها باعتبارها مجرد تكرار لحروب الماضي، بل بوصفها نتاج تفاعل مركّب ومعقد بين السرديّات الدينيّة والمصالح الجيوسياسيّة. فالهويات الدينية والتاريخية تمنح الصراع بعدًا رمزيًا قويًا، بينما تتحرك الدول والقوى السياسية ضمن منطق المصالح وموازين القوة والتحكم بالجغرافيا والموارد الاستراتيجية.

    ومن هنا، يظهر أنّ الدين في كثير من الأحيان لا يعمل فقط بوصفه عقيدة أو منظومة روحيّة، بل يتم توظيفه في إطار رمزي يمنح السياسات الواقعية غطاءً من الشرعية التاريخية أو الدينية. وعند هذه النقطة تحديدًا تبدأ النبوءات والسرديّات التاريخية بالتحول من نصوص دينيّة أو تصورات رمزيّة إلى عناصر فاعلة في الخطاب السياسي والاستراتيجي.

    ويتجلى هذا التداخل بوضوح في الخطاب المرتبط بفكرة ما يُعرف بـ “إسرائيل الكبرى”، وهي فكرة ارتبطت ببعض القراءات الأيديولوجية للنصوص التوراتية وبالأدبيات الصهيونية المبكرة حول مفهوم “الأرض الموعودة”. وقد ظهرت هذه الفكرة في خرائط رمزيّة أو دعائيّة تُصوّر المجال الجغرافي المفترض للدولة اليهوديّة على نطاق أوسع بكثير من حدودها الحاليّة، بحيث يشمل فلسطين التاريخيّة ولبنان وسوريا والأردن والعراق، إضافة إلى أجزاء من شبه الجزيرة العربية ومصر، وصولًا في بعض التصورات الأكثر توسعًا إلى تخوم إيران.

     

    كما يظهر هذا التداخل في النقاشات المتعلقة بمفهوم الحدود في الفكر السياسي الصهيوني. فقد نُقل عن دافيد بن غوريون قوله، عندما سُئل عن حدود إسرائيل، إنّ “حدودها تصل إلى حيث يصل حذاء الجندي الإسرائيلي الأخير”. وفي سياق آخر، طُرح سؤال مشابه على شمعون بيريز قبيل توقيع اتفاقيّة أوسلو حول طبيعة حدود الكيان، فأشار إلى أنّ هناك ثلاثة مستويات للحدود: حدود جغرافيّة – سياسيّة سيتم الاتفاق عليها في المستقبل، وحدود أمنية تصل إلى مياه الخليج وبحر العرب وباب المندب، إضافة إلى حدود اقتصادية تتجاوز المجالين السابقين بكثير.

    وفي سياق التحولات التي تشهدها المنطقة، برزت أيضًا ما يُعرف بـ “اتفاقات إبراهام”، التي تُطرح في الخطاب السياسي بوصفها إطارًا “للسلام” والتطبيع. غير أنّ بعض القراءات ترى فيها أداة لإعادة ترتيب التحالفات الإقليميّة وموازين القوّة بما يخدم مصالح القوى الفاعلة في المنطقة والداعمين الدوليّين لها، مع محاولة إضفاء مشروعيّة رمزيّة عبر خطاب “السلام”.

    وفي ظل الحروب المستمرة والتحولات المتسارعة في المنطقة، يرى عدد من المحللين أنّ هذه السرديّات قد لا تبقى مجرد أفكار أيديولوجيّة أو رموز تاريخيّة، بل قد تجد طريقها إلى السياسات العمليّة من خلال إعادة تشكيل الوقائع الميدانيّة وموازين القوّة. وهنا يصبح الحديث عن الحدود أكثر تعقيدًا، إذ لا تُفهم الدولة في بعدها الجغرافي فقط، بل في أبعادها الأمنية والاستراتيجية والاقتصادية أيضًا.

    وبذلك يتضح أنّ الصراع في المجال الإقليمي العربي – الإسلامي يتشكل ضمن تداخل معقد بين الرمزيّات الدينيّة والحسابات الجيوسياسيّة. فالسرديّات العقائدية تمنح الصراع معناه الرمزي، بينما تحكمه في الواقع اعتبارات القوة والمصلحة لدى الدول والفاعلين السياسيّين.

    وفي ضوء ذلك، يظل السؤال مطروحًا: هل نشهد اليوم تحوّل بعض النبوءات والسرديّات التاريخيّة إلى مشاريع سياسيّة تعيد رسم خريطة المنطقة؟ أم أنّ توازنات القوّة الإقليميّة والدوليّة ستبقي هذه التصورات ضمن حدود الخطاب الأيديولوجي دون أن تتحول إلى واقع جغرافي جديد؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

    د. حسين عبيد باحث في القضايا الفكريّة والتاريخيّة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. حسين محسن عبيد
    • موقع الويب

     باحث متخصص في القضايا الفكرية والتاريخية والتربوية

    المقالات ذات الصلة

    صيدا: ضعف الإنترنت يعرقل التعليم عن بُعد بعد قرار وزارة التربية/ صابرين محمودي

    أبريل 20, 2026

    إسرائيل وحرب الاستنزاف المعنوي والنفسي للمجتمع المقاوم/ د. نسيب حطيط 

    أبريل 20, 2026

    لبنان.. السيادة ليست وجهة نظر والوحدة هي “الخندق الأخير”/ محمد غزالة

    أبريل 19, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار دولية

    نيكاراغوا: ترامب مصاب بـ”ٳختلال عقلي”!

    بواسطة hussein Znnأبريل 21, 20260

    اتهم رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا نظيره الأمريكي دونالد ترامب بأنه مصاب بـ”اختلال عقلي” لأنه أطلق…

    21 يومًا خلف القضبان.. نهاية ٳنتظار 16 صيادًا لبنانيًا في المياه السورية!

    أبريل 21, 2026

    حسن مراد من عين التينة: نرفض التفاوض المباشر مع اسرائيل

    أبريل 21, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة