في خطوة أثارت استنكارًا واسعًا، حاولت منصة هنا لبنان تبرير المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الرملة البيضاء، عبر الادعاء بأن ضحايا الاستهداف كانوا يحملون أجهزة اتصال من نوع “بايجر”.
غير أن المعاينات الأولية في موقع الجريمة أظهرت أن ما عُثر عليه بين متعلقات الضحايا لم يكن جهاز “بايجر” كما جرى الترويج، بل مجرد مفتاح سيارة، ما يطرح تساؤلات جدية حول الرواية التي جرى تسويقها لتبرير الجريمة.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته بحق المدنيين في بيروت، وسط اتهامات لبعض المنابر الإعلامية بالمساهمة في تسويق روايات الاحتلال والتغطية على جرائمه بحق المدنيين، بعد فشله في إيقاف عمليات المقاومة.


تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
