Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • مقالات
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»حين تعجز اسرائيل عن كسر الجبهات… تراهن على كسر الداخل/ شريهان جعفر 
    مقالات

    حين تعجز اسرائيل عن كسر الجبهات… تراهن على كسر الداخل/ شريهان جعفر 

    znnبواسطة znnمارس 19, 2026آخر تحديث:مارس 19, 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    حين يعجز العدو عن كسر الجبهات… يراهن على كسر الداخل/ شريهان جعفر 
    في كل حربٍ يخوضها العدو، تكون له أدواته الواضحة: نار، قصف، تدمير، وضغط ميداني. لكن حين تفشل هذه الأدوات في تحقيق الأهداف، يبدأ التحوّل إلى ساحةٍ أخطر: ساحة العقول. وهنا تحديداً، يمكن قراءة الخطاب الذي يخرجه الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، ليس ككلامٍ إعلامي عابر، بل كجزءٍ من استراتيجية تعكس مأزقاً عسكرياً حقيقياً.
    فالدولة التي كانت تراهن على الحسم السريع، وعلى كسر إرادة اللبنانيين بالقوة، تجد نفسها اليوم أمام معادلة مختلفة: قدرة على الإيذاء موجودة، لكن قدرة على الحسم غائبة. ومن هنا، يبدأ البحث عن “نصر بديل” لا يُنتزع من الميدان، بل يُصنَع داخل المجتمعات المستهدفة.
    الرسائل التي تُوجَّه اليوم إلى اللبنانيين ليست بريئة. هي لا تستهدف ساحة القتال، بل الوعي الجماعي. تحاول إعادة صياغة العدو، قلب الحقائق، وزرع الشك بين الناس، وكأن المطلوب أن يقوم اللبنانيون بما عجز عنه العدوان: تفكيك أنفسهم بأيديهم.
    حين يتحدث العدو عن “تحرير الفكر” و”مستقبل أفضل”، فهو لا يقدّم نصيحة، بل يفتح معركة من نوع آخر: معركة على الهوية، على الرواية، وعلى تعريف من هو العدو ومن هو الحليف. وهذه أخطر من أي صاروخ، لأنها إن نجحت، تُسقط الجبهة من داخلها دون طلقة واحدة.
    لكن التجربة اللبنانية، رغم كل ما مرّت به، أثبتت أن هذا الرهان ليس جديداً. من الحرب الأهلية إلى كل محطات الضغط الخارجي، كان الانقسام دائماً الهدف الأول، لأنه الطريق الأقصر إلى الانتصار المجاني. ومع ذلك، كل مرة كان هناك من يُفشل هذا المخطط، لأن الوعي الشعبي كان أقوى من محاولات التضليل.
    اليوم، يعود المشهد نفسه لكن بأدوات رقمية وخطاب “ناعم”. عدوٌّ يلوّح بالكلمات بعدما عجز عن فرض الوقائع، ويبحث عن شرخٍ داخلي يعوّض به إخفاقاته. فحين لا يستطيع أن يهزمك
    في الميدان، يحاول أن يجعلك تهزم نفسك.
    فهل نمنحه اليوم ما عجز عن انتزاعه بالحرب… ونقدّم له
    انتصاراً مجانياً من داخلنا؟
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    عودة إلى مفهوم “الأمة” / عبد معروف

    مايو 25, 2026

    سقوط “الهدنة المُلغّمة”.. اللاءات الإيرانية تصفع واشنطن، ومسيرات المقاومة تُدشن “يوم الحساب” لجيش الاحتلال! — طلال نحلة

    مايو 24, 2026

    لبنان أمام تبدّل قواعد الاشتباك… هل تغيّر إسرائيل خطتها في الجنوب؟ / بقلم: رنا وهبة

    مايو 24, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار دولية

    الرئيس الإيراني يصدر قرارا بإعادة خدمة الإنترنت

    بواسطة znnمايو 26, 20260

    الرئيس الإيراني يصدر قرارا بإعادة خدمة الإنترنت نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية اليوم الاثنين (25 مايو/…

    عاجل ــ “إسرائيل” ترفع سقف التهديد: خطة هجوم واسعة على لبنان!

    مايو 25, 2026

    السلاح أبرز أسباب الحروب.. دريان: التفاوض ضرورة وطنية!

    مايو 25, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة