Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • مقالات
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»أمهات الشهداء: وجعٌ يعلو إلى مرتبة النصر/ غنى شريف
    مقالات

    أمهات الشهداء: وجعٌ يعلو إلى مرتبة النصر/ غنى شريف

    غنى شريفبواسطة غنى شريفمارس 21, 2026آخر تحديث:مارس 21, 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أمهات الشهداء: وجعٌ يعلو إلى مرتبة النصر/ غنى شريف

    في زمنٍ يتقاطع فيه عيد الأم مع أجواء عيد الفطر ، تختلط مشاعر الفرح بالوجع، ويصبح للعيد معنى مختلف في ظلّ الحرب الدامية التي يخوضها شباب المقاومة بعيدًا عن أمهاتهم وأطفالهم. ففي الوقت الذي تجتمع فيه العائلات بمناسبة عيد الفطر ، هناك قلوب معلّقة على الغياب، وأمهات ينتظرن وجوهًا قد لا تعود.

    لعلّ أقسى ما يمكن أن تمرّ به الأم، هو فقدان ولدها، فلذة كبدها وقرة عينها، حين تزفّه شهيدًا وتشيّعه على الأكتاف. لحظة تختصر الألم كله، وتختبر فيها الأم صبرًا يفوق الوصف.

    الجميع يدرك أن أم الشهيد تحزن وتبكي وتتألم كأي أم، لكن ما لا يراه الآخرون هو أن هذا الألم يبقى حبيس القلب. لا يظهر منها سوى ابتسامة ممزوجة بالفخر، ولا يُسمع منها إلا كلمات الرضى عن ابنها، واستذكار وصاياه وكلماته الأخيرة في حب الوطن. تبكي في خلوتها، وتكتم وجعها، لتتحول إلى مثالٍ حيّ للصبر والقوة.

    أمهات الشهداء لسن مجرد أمهات، بل هنّ رمز للتضحية والعطاء، قدّمن أغلى ما يملكن ليبقى الوطن حيًا. صبرهنّ دروس للعالم، وقصصهنّ آيات تُروى عن الإيمان والثبات.

    في عيد الأم، تبدو صور هؤلاء الأمهات مختلفة؛ فالعيد بالنسبة لهن ليس زينة واحتفالًا، بل ذكرى تختلط فيها الدموع بالكبرياء. هنّ روح العيد الحقيقية، وجوهره العميق، حيث يتحوّل الفقد إلى معنى سامٍ، والتضحية إلى نور.

    وستبقى أمهات هذا الوطن منبع الأبطال، يربين أجيالًا تعرف معنى الفداء والانتماء. هنّ النور الذي يبدد العتمة، والنبراس الذي يضيء طريق الكرامة، يشرقن مع كل صباح، ليمنحن الحياة معنى العزة والبركة.

    وفي عيد الأم، يبقى السؤال حاضرًا: كيف تعيش أمهات شهداء الوطن هذه المناسبة؟ سؤال يحمل في طيّاته الكثير من الألم، والكثير من الكبرياء، وربما إجابة واحدة تختصر كل شيء: هنّ يصنعن من الحزن قوة، ومن الفقد حياةً لوطنٍ لا يموت.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    غنى شريف

    كاتبة وباحثة سياسية

    المقالات ذات الصلة

    عودة إلى مفهوم “الأمة” / عبد معروف

    مايو 25, 2026

    سقوط “الهدنة المُلغّمة”.. اللاءات الإيرانية تصفع واشنطن، ومسيرات المقاومة تُدشن “يوم الحساب” لجيش الاحتلال! — طلال نحلة

    مايو 24, 2026

    لبنان أمام تبدّل قواعد الاشتباك… هل تغيّر إسرائيل خطتها في الجنوب؟ / بقلم: رنا وهبة

    مايو 24, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    الرواية الكاملة … هكذا استهدفت المقاومة الإسلامية قائد لواء المدرعات 401 في بلدة دبل

    بواسطة znnمايو 26, 20260

    الرواية الكاملة … هكذا استهدفت المقاومة الإسلامية قائد لواء المدرعات 401 في بلدة دبل كيف…

    غارة إسرائيلية غادرة تستهدف مركز “كشافة الرسالة” في صريفا بشكل مباشر ومناشدات لفرق الإسعاف للتوجه إلى المكان!

    مايو 26, 2026

    الجيش اللبناني يوقف عددًا من المتورطين في إشكال مغدوشة!

    مايو 26, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة