Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • مقالات
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»من استهداف الجسور إلى تهديد الطاقة: التصعيد يدخل مرحلة أخطر/ بقلم: آية يوسف المسلماني
    مقالات

    من استهداف الجسور إلى تهديد الطاقة: التصعيد يدخل مرحلة أخطر/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    آية يوسف المسلمانيبواسطة آية يوسف المسلمانيمارس 22, 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من استهداف الجسور إلى تهديد الطاقة: التصعيد يدخل مرحلة أخطر/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    لم تعد الحرب الدائرة في المنطقة بحاجة إلى توصيف أو تأويل.
    هي قائمة فعلاً وتتصاعد بشكل يومي، لكن الأخطر اليوم ليس في استمرارها، بل في طبيعة هذا التصاعد. ما نشهده هو انتقال واضح من المواجهة العسكرية التقليدية إلى استهداف عناصر أكثر حساسية، من البنى التحتية الحيوية، وشبكات الطاقة، وشرايين الحياة.
    في لبنان لم تعد التهديدات تقتصر على مواقع محددة، بل توسّعت لتشمل الجسور والطرق الرئيسية، في مؤشر إلى محاولة فرض واقع ميداني يقوم على العزل والضغط الشامل.
    هذا النوع من الاستهداف لا يمكن فصله عن سياق أوسع، حيث تتبدّل قواعد الاشتباك بشكل متسارع.
    إقليمياً التصعيد بلغ مستوى أكثر خطورة مع دخول منشآت الطاقة إلى دائرة التهديد المباشر.
    الإنذار الأميركي لإيران بضرورة فتح مضيق هرمز خلال مهلة محددة، تحت طائلة استهداف منشآتها الحيوية، يكشف انتقال المواجهة إلى مستوى يمس الاقتصاد العالمي مباشرة لا فقط التوازنات العسكرية.
    في المقابل جاء الرد الإيراني حاسماً.
    أي استهداف للبنية التحتية الكهربائية لن يمر دون تداعيات واسعة، بل قد يؤدي إلى إغراق المنطقة بأكملها في الظلام.
    هذا النوع من الردود لا يندرج ضمن التصعيد الخطابي فقط، بل يؤشر إلى استعداد فعلي لتوسيع نطاق المواجهة إلى ما يتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية.
    ما بين استهداف الجسور في لبنان، وتهديد منشآت الطاقة في إيران، تتشكل ملامح مرحلة جديدة.
    حرب تضغط على الأعصاب الحيوية للدول، لا على خطوط التماس فقط. وهذا ما يجعلها أكثر خطورة، لأن تداعياتها لا تبقى محصورة في الميدان، بل تمتد إلى الاقتصاد والخدمات والحياة اليومية لملايين الناس.
    في هذا السياق، لم يعد السؤال إن كانت الحرب ستتوسع بل كيف وبأي أدوات؟
    فكل المؤشرات تدل على أن سقف التصعيد يرتفع، وأن الخيارات تضيق، فيما تزداد احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع يصعب ضبطها.
    المنطقة اليوم أمام معادلة شديدة الهشاشة: كل طرف يرفع مستوى التهديد، وكل خطوة تحمل في طياتها احتمال الانفجار الأكبر.
    ومع غياب أي أفق سياسي واضح، تبدو الحرب وكأنها تتحرك بقوة الدفع الذاتي، نحو مزيد من التعقيد والتوسّع.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    آية يوسف المسلماني
    • موقع الويب
    • فيسبوك

    كاتبة في مجال السياسة والإجتماع

    المقالات ذات الصلة

    عودة إلى مفهوم “الأمة” / عبد معروف

    مايو 25, 2026

    سقوط “الهدنة المُلغّمة”.. اللاءات الإيرانية تصفع واشنطن، ومسيرات المقاومة تُدشن “يوم الحساب” لجيش الاحتلال! — طلال نحلة

    مايو 24, 2026

    لبنان أمام تبدّل قواعد الاشتباك… هل تغيّر إسرائيل خطتها في الجنوب؟ / بقلم: رنا وهبة

    مايو 24, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    آخر الٲخبار

    عاجل ــ “إسرائيل” ترفع سقف التهديد: خطة هجوم واسعة على لبنان!

    بواسطة hussein Znnمايو 25, 20260

    أفادت ‏القناة ١٣ الإسرائيلية بأن “إسرائيل تدرس توسيع العملية البرية في لبنان وتقيم محادثات مع…

    السلاح أبرز أسباب الحروب.. دريان: التفاوض ضرورة وطنية!

    مايو 25, 2026

    هرمز بلا ألغام والنفط الإيراني يتدفق.. ماذا يجري خلف الكواليس؟

    مايو 25, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة