الحسيني يكشف عن قرار الحـ.ـاج خليل حرب: كاريش هدفاً والأمونيوم في النقب “ميني نووي” بالانتظار!
في تغريدة حملت أبعاداً أمنية وعسكرية بالغة الخطورة، كشف السيد محمد علي الحسيني عن ملامح المرحلة المقبلة من الصراع، مشيراً إلى أن قواعد الاشتباك شهدت انقلاباً جذرياً في الساعات الأخيرة.
استهداف كاريش.. الرسالة الأولى:
أكد الحسيني، بناءً على استشراف ميداني، أن الحاج خليل حرب اتخذ قراراً بضرب حقل كاريش النفطي، كرسالة صاعقة للعدو الإسرائيلي تفيد بأن “قواعد اللعبة تغيرت كلياً”، وأن الحقول الاستراتيجية باتت في مرمى النيران المباشرة.
بنك الأهداف: من البحر إلى “ميني نووي” في النقب:
وحذر الحسيني من أن “حقل كاريش” لم يعد هو السقف النهائي للرد، بل إن الخيارات باتت مفتوحة على كل الاحتمالات. وأشار بشكل لافت إلى أن خزانات الأمونيوم في النقب باتت ضمن بنك الأهداف، واصفاً انفجارها المحتمل بـ “الميني نووي” الذي ينتظر اللحظة الحاسمة.
“نسمع ونرى”:
ختم الحسيني تغريدته بالتأكيد على عمق الالتصاق بالميدان قائلاً: “لأننا معهم وفيهم.. نسمع ونرى ونستشرف ما يُحضَّر الآن”، في إشارة واضحة إلى أن المقـ.ـاومة انتقلت من مرحلة الدفاع إلى مرحلة المبادرة بضربات استراتيجية قد تغير وجه المنطقة.
