“التيار الأسعدي” حذر من الفتنة : للاستفادة والتعلم من تجارب الماضي الأسود
أكد الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد، في تصريح “أن المقاومة في الجنوب بصمودها وتصديها وبطولاتها وتضحياتها وتغيير اسلوبها افشلت كل محاولات العدو الاسرائيلي وحالت دون تحقيقه أهدافه ومخططاته، بل والحقت في جنوده وآلياته خسائر كبيرة اعترفت بها وكشفت عنها وسائل الاعلام داخل الكيان الصهيوني”، معتبرا “أن العدو أمام قوة المقاومة حاول تغيير خطته للدخول إلى القرى عبر الإلتفاف عليها من الوديان وتفادي الدخول اليها أو عبرها في محاولة منه لتصوير أن قواته احتلت قرى ومناطق جديدة في الجنوب”.
وقال الاسعد:” أن العدو الاسرائيلي بتوسيع دائرة اعتداءاته واستهدافاته لتطال مواقع الجيش اللبناني ومراكز قوة”اليونيفيل” والمستشفيات والدفاع المدني وعناصر وآليات اسعاف كشافة الرسالة والهيئة الصحية ،هدفه قتل المدنيين والحؤول دون اسعافهم أو نقلهم إلى المستشفيات، وكذلك محاولة منه للسيطرة على اكبر مساحة ممكنة من الارض والقرى بهدف توسيع ما يسميه بالمنطقة العازلة، ولكنه اصطدم بمقاومة شرسة وكان يظن أو يتصور ان منطقة جنوب الليطاني خالية من المقاومين والسلاح، حيث ظن هذا العدو ومن معه بأن تحقيق اهدافه واطماعه ومخططه سيكون بمثابة نزهة ويستطيع تحقيق كل ذلك خلال ساعات أو أيام معدودات”.
وأكد الأسعد “أن اي حديث عن مفاوضات لبنانية اسرائيلية أو ايرانية اميركية مرهونة بالميدان، خاصة أن مقاومة العدو الاسرائيلي في الجنوب مازالت قوية ومتماسكة وقادرة على الصمود والتصدي وافشال كل محاولات هذا العدو للسيطرة على الأرض أو لجهة قدرتها على الحاق خسائر كبيرة بجنوده وآلياته، كما أن ايران اثبتت قدرتها على السيطرة في الميدان عسكريا وجغرافيا واستلام ومام المبادرة والتوقيت او من خلال قدرتها على فتح جبهات اضافية ورفع مستوى التصعيد وتوسيع مدى الاهداف”،داعيا البعض إلى “عدم الاستعجال باصدار الاحكام والنتائج لأن الكلمة الآن هي للميدان وليس لغيره”.
ودعا الاسعد الشعب اللبناني إلى “الاستفادة والتعلم من تجارب الماضي الأسود وعلى مدى نصف قرن وماذا فعلت به الصراعات والحروب والفتن التي عصفت بلبنان وما انتجته من تداعيات خطيرة وكارثية ما زالت حاضرة حتى اليوم في كل بيت وعائلة لبنانية “،مذكرا ب”أن مثل هذه الحروب الداخلية العبثية التي تقتل الأبرياء من الشعب تنتهي بالتصالح على حساب الشعب ونحن فيها اليوم”، محذرا بأن “أي تهور أو انجرار الى الفتنة في لبنان أنه لن ينجو من نارها احد بل ستحرق الجميع، وأن كل فتنة لن تخدم سوى الأهداف والمشاريع لقوى الخارج ولن تحمي الوطن ولا الطوائف ولا المذاهب”.
وأكد الأسعد “أن الكل يعلم ان لبنان قائم على قواعد لا غالب ولا مغلوب، لأنه اصغر من ان يقسم واكبر من أن يبلع،وعلى الجميع ان يعلم أيضا ان حروب المنطقة هي لتقاسم النفوذ ولبنان هو الحلقة الأضعف على طاولة التقاسم. نقول لكم اعقلوا قبل فوات الأوان”.
