“تجمّع أبناء القرى الحدودية”: عودتنا مؤجلة لأجل غير مسمى.. والمنطقة أُبيد فيها الحجر والشجر
أصدر “تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية” بياناً يعكس حجم المعاناة والهواجس التي تعصف بأهالي القرى الأمامية في ظل اتفاق وقف إطلاق النار الحالي، واصفاً إياه بـ “الهش والمحدود”.
أبرز ما جاء في البيان:
عراقيل العودة: اعتبر التجمع أن عودة الأهالي محفوفة بالمخاطر، وأن أغلب البيوت المدمّرة ستمنع الاستقرار، مشيراً إلى أن أهالي القرى الحدودية تحديداً عودتهم مؤجلة إلى “أجل غير مسمى” وبمصير مجهول.
إبادة شاملة: أكد البيان أن المنطقة الحدودية أصبحت “أرضاً ممهدة” خالية من المنازل والطرقات والمنشآت بعد إبادة البشر والحجر والشجر فيها، وسط غياب تام لأي حديث رسمي عن انسحاب العدو أو خطط لإعادة الإعمار.
رفض المنطقة العازلة: شدد الأهالي على رفضهم القاطع لأي مخططات تهدف لتحويل قراهم إلى “منطقة عازلة” أو اقتصادية، مؤكدين أنهم لن يرضوا بأقل من عودة الأرض كما كانت والتعويض العادل عن الأضرار.
مصير النازحين: سأل التجمع بمرارة عن مصير آلاف النازحين الذين سيبقون في مراكز النزوح قسراً لعدم وجود بيوت تأويهم، مطالبين بالتفاتة جدية واهتمام رسمي بوضعهم الكارثي.
وختم البيان بتساؤل برسم المعنيين: “ما هو المخطط لنا كنازحين أو كعائدين؟ وإلى متى تبقى المنطقة الحدودية تدفع الثمن الأغلى دون حلول في المدى القريب؟”
