نقابة الخلوي للموظفين: كنتم على قدر الآمال والمسؤولية الوطنية للمحافظة على اهم قطاع في لبنان.
الزملاء الأعزاء،
مع انتهاء مرحلة أليمة من تاريخ وطننا الحبيب، ومع الرجاء الدائم بأن تحمل الأيام القادمة الخير والأمل للجميع،
في زمن الصعاب يبرز الأقوياء، كلٌّ في ميدانه. وأنتم، أيها الزملاء، كنتم على قدر الآمال والمسؤولية الوطنية، إذ شكّلتم حلقة الوصل بين أهلٍ فرّقتهم الظروف، وحافظتم على حق التعليم قائماً للتلاميذ.
إن جهدكم المقدّر أكد أن الموظف اللبناني هو قيمة وطنية مضافة، إدارياً وعملياً، وتكرار هذا التأكيد لا يفسد للود قضية. فكيف كان سيكون الحال لولا هذا العطاء ووجود الموظف والإدارة اللبنانية في هذا القطاع؟
ومع بدء هذه المرحلة، نؤكد على ضرورة إعطاء أصحاب الحقوق حقوقهم، لا سيما في ما يتعلق بتعويضات الضمان. كما لا بد من الإيفاء بالوعود، لجهة إعادة هيكلية منظّمة، وإتاحة الفرص للتقدم الوظيفي، وتطبيق كامل مندرجات عقد العمل.
دمتم بخير،
الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى ودام وطننا سالماً آمناً أبداً
