في مشهد إنساني مؤثّر يجسّد روح التضحية والالتزام، حالت الأضرار الجسيمة التي خلّفها قصف جسر طيرفلسيه دون تمكّن فرق جمعية الرسالة للإسعاف الصحي – شحور من إتمام مهمتها في نقل إحدى الشهيدات إلى مثواها الأخير في بلدتها شحور.
وأمام هذا الواقع، تدخّل متطوعو جمعية كشافة الرسالة الإسلامية – فوج الشهيد كمال بدوي (الدفاع المدني – الزرارية)، حيث بادروا إلى حمل الشهيدة على الأكف، وعبروا بها الجسر المدمّر سيرًا على الأقدام، متجاوزين الركام، إلى أن تم تسليمها لسيارة الإسعاف التي كانت بانتظارهم على الضفة الأخرى.

