Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أموال “مخزومي”.. تختفي!

    أبريل 25, 2026

    رابطة موظفي الادارة العامة: أي قرار بالإضراب في الإدارات لا بد أن يصدر عن الجهة الشرعية التي تمثل الإدارة

    أبريل 25, 2026

    جعجع يلتقي وفد بلديات القرى الحدودية الجنوبية في معراب ويؤكد مواصلة دعم صمود الأهالي

    أبريل 25, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أموال “مخزومي”.. تختفي!
    • رابطة موظفي الادارة العامة: أي قرار بالإضراب في الإدارات لا بد أن يصدر عن الجهة الشرعية التي تمثل الإدارة
    • جعجع يلتقي وفد بلديات القرى الحدودية الجنوبية في معراب ويؤكد مواصلة دعم صمود الأهالي
    • هل تورطت (CMA-CGM) في دماء الإعلاميين؟ قناة فرنسية تفتح الهواء لتبرير اغتيال آمال
    • توقعات الفلك: الحظ يرافق هذه الأبراج
    • عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم السبت 25 نيسان 2026
    • في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟
    • جدل عالمي متصاعد: هل يصبح سلق جراد البحر جريمة أخلاقية؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»Uncategorized»أخبار محلية»هل تورطت (CMA-CGM) في دماء الإعلاميين؟ قناة فرنسية تفتح الهواء لتبرير اغتيال آمال
    أخبار محلية

    هل تورطت (CMA-CGM) في دماء الإعلاميين؟ قناة فرنسية تفتح الهواء لتبرير اغتيال آمال

    znnبواسطة znnأبريل 25, 2026آخر تحديث:أبريل 25, 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل تورطت (CMA-CGM) في دماء الإعلاميين؟ قناة فرنسية تفتح الهواء لتبرير اغتيال آمال

    قرّرت قناة BFM الفرنسية المملوكة من قبل عائلة رودولف سعادة مدير شركة (CMA-CGM) إطلاع مشاهديها على خبر استشهاد الزميلة آمال خليل، عبر تبرير الجريمة الصهيونية الشنيعة. والأنكى أنّ التبرير أتى على لسان المدير السابق لمكتب الارتباط التابع لليونيفيل الجنرال الفرنسي فيليب سيدو، الذي قال إن «صحيفة «الأخبار» قريبة من «حز…ب ال.له»، وإن الإسرائيليّين دأبوا على القول إنّ الصحافيّين الذين يعملون مع «حز…ب ال..له» هم جواسيس يعملون لصالحه. إذن هو هدف واضح. منذ اللحظة التي نذكر فيها اسم الصحيفة، فهي هدف واضح ونظيف ودقيق». وأضاف: «نعم، إنّها قريبة من «حز…ب ال…له» كثيراً كثيراً كثيراً».

    بكلّ برودة أعصاب، برّر سيدو الجريمة، محرّضاً بالتالي على استهداف مستقبلي للصحافيين الذين لا ينضوون تحت الخط السياسي الذي يستهويه، علماً أنّه يدرك تماماً ظروف استشهاد خليل من تهديدها مع الزميلة زينب فرج والطواقم الإسعافية واستهدافهم جميعاً بشكل متعمّد. وتجاهل عمداً أنّها جريمة حرب، فكيف إذا كانت ضدّ صحافية، وخلال هدنة مزعومة؟ وفوق ذلك، خرج بأكاذيب من نسج خيال الصهاينة الذين يتحدّث هو بمنطقهم، علماً أنّها تبقى جريمة حرب ولو كان «اتّهامه» صحيحاً! لكنّ روّاد منصّات التواصل الاجتماعي كانوا له بالمرصاد، فانكبّت التعليقات المهاجمة للقناة من فرنسيّين ضاقوا ذرعاً بارتكابات كيان الاحتلال وارتهان الإعلام الشركاتي له، خصوصاً أنّها ليست المرّة الأولى التي تبرّر فيها BFM قتل الصحافيّين.

    اللافت في الأمر، لا يتعلق فقط بما قاله الجنرال الفرنسي الذي كان يتعاون مع قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عمله في المنطقة، وتبين من مراجعات لمدة عمله، أنه كان يتبنى كل الروايات التي يقدمها إليه ضباط الاستخبارات في القيادة الشمالية لجيش الاحتلال، وكان يقود عملاً تجسسياً ضد المقاومة، بإشراف مكتب المخابرات الخارجية في فرنسا والعامل في سفارة فرنسا في بيروت. وقد تبين أن ضباطاً من الوحدتين الإسبانية والإيطالية عبّروا مراراً عن انزعاجهم من تصرفات الضابط الفرنسي.

    لكن ما هو أكثر خطورة، هو موقف إدارة القناة التي يفترض أن تعود إلى رجال أعمال لبنانيين وإن كانوا يحملون الجنسية الفرنسية، ولديهم اعمال كبيرة في لبنان والمنطقة. وقد سبق لهؤلاء أن قالوا مراراً إن أعمالها لا تتعلق بأي نشاط سياسي. وإذ بهم لا يطلقون موقفاً سياسياً منحازاً إلى دولة الاحتلال، بل توفير منصة لتغطية جريمة العدو في النيل من إعلامية، وتوجيه تهديد صريح إلى كل الصحافيين المعادين لإسرائيل، واعتبارهم أهدافاً مشروعة لقوات الاحتلال. علماً أنه قد يكون من الصعب على أحد قبول تبرير من نوع أن حرية الرأي لا تسمح بمنع ظهور شخصيات من هذا النوع. ذلك أن المسألة لا تتعلق بحرية الرأي بل بتبرير مقصود لجريمة الاغتيال.
    الأخبار

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    رابطة موظفي الادارة العامة: أي قرار بالإضراب في الإدارات لا بد أن يصدر عن الجهة الشرعية التي تمثل الإدارة

    أبريل 25, 2026

    جعجع يلتقي وفد بلديات القرى الحدودية الجنوبية في معراب ويؤكد مواصلة دعم صمود الأهالي

    أبريل 25, 2026

    رابطتا التعليم المهني والأساسي: الإضراب في المدارس والمهنيات الرسمية حضورياً وعن بعد يومي ٢٧ و ٢٨ نيسان

    أبريل 24, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    كواليس

    أموال “مخزومي”.. تختفي!

    بواسطة hussein Znnأبريل 25, 20260

    أوقف النائب فؤاد مخزومي دفع الأموال التي كان يقدّمها لبعض الناس في بيروت، والتي تعتبر…

    رابطة موظفي الادارة العامة: أي قرار بالإضراب في الإدارات لا بد أن يصدر عن الجهة الشرعية التي تمثل الإدارة

    أبريل 25, 2026

    جعجع يلتقي وفد بلديات القرى الحدودية الجنوبية في معراب ويؤكد مواصلة دعم صمود الأهالي

    أبريل 25, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة