Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    في لبنان: زيوت مهدرجة بدل الحليب؟

    أبريل 29, 2026

    المسيّرات بـ”الألياف الضوئية” تفضح ثغرات جيش العدو: تحذيرات مبكّرة بلا تنفيذ!

    أبريل 29, 2026

    الجيش في مرمى الإنقسام: من يحاول زجّه في مواجهة الداخل؟

    أبريل 29, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • في لبنان: زيوت مهدرجة بدل الحليب؟
    • المسيّرات بـ”الألياف الضوئية” تفضح ثغرات جيش العدو: تحذيرات مبكّرة بلا تنفيذ!
    • الجيش في مرمى الإنقسام: من يحاول زجّه في مواجهة الداخل؟
    • الٳستخبارات الإسرائيلية: حياة عون بـ”خطر!”
    • الباحث في شؤون المياه والبيئة د. أحمد الحاج يكشف لـ ZNN واقع الأمن المائي والطاقوي الخليجي في ظل الصعيد العسكري
    • ترامب يُهاجم المستشار الألماني بسبب إيران
    • الدفاع المدني ينعى ثلاثة من عناصره 
    • حظك وتوقعات الابراج اليوم الأربعاء 29 نيسان 2026‎
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»أخبار إقتصادية»في لبنان: زيوت مهدرجة بدل الحليب؟
    أخبار إقتصادية

    في لبنان: زيوت مهدرجة بدل الحليب؟

    hussein Znnبواسطة hussein Znnأبريل 29, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يُرمى الحليب في البقاع أو يُباع بخسارة، فيما تُباع مشتقاته بأسعار مرتفعة في الأسواق. معادلة تختصر خللًا عميقًا في سوق يُفترض أنها من أهم عناصر الأمن الغذائي اللبناني. في هذه المفارقة، لا تُحدَّد الأسعار وفق كلفة الإنتاج، بل وفق ميزان القوة: مزارع مضطر للبيع بأي ثمن، ومعامل تفرض شروطها في غياب رقابة فعلية.

    هكذا وجد مربّو الأبقار في البقاع أنفسهم في واحدة من أسوأ أزماتهم في السنوات الأخيرة، بعدما تراجع عدد من التجّار والمعامل عن استلام الحليب وفق تسعيرة وزارة الزراعة، دافعين المنتجين نحو الخسارة، وأحيانًا إلى رمي إنتاجهم وتركه يتلف. 

     

     

     

    الوزارة حاضنة.. ولكن

     

    قبل نحو عام أصدرت وزارة الزراعة تسعيرة، استندت فيها إلى دراسة علمية لكلفة عناصر الإنتاج، وهدفت إلى حماية المزارع والمستهلك معًا. ويعلّق رئيس مصلحة إنتاج وتربية الحيوان في الوزارة الدكتور محمد سكرية في حديث لـ”المدن” بالقول إنّ “التسعيرة وُضعت بعد احتساب ودراسة كامل الكلفة، من أعلاف وطبابة ويد عاملة وتفاوت سعر الصرف”، وهي تشكّل مرجعًا عادلاً يُفترَض الالتزام به.

     

    وبحسب سكرية حُدِّد سعر كيلو الحليب بـ0.74 دولار للحليب الساخن في المزرعة، و0.77 دولار للحليب المبرّد، و0.80 دولار في حال تسليمه مبرّدًا إلى المعمل.

     

    ومع تفاقم الأزمة في البقاع الشمالي، وانخفاض سعر الكيلو إلى ما دون 60 سنتًا، وبسبب التأخّر في الاستلام، عُقد اجتماع في وزارة الزراعة مؤخراً برئاسة الوزير نزار هاني، خلُص إلى توجيه المعامل لاستيعاب أكبر كمية ممكنة من الإنتاج، وأصدر الوزير قرارًا بتجميد استيراد حليب البودرة بمختلف أنواعه لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتمديد بعد دراسة السوق.

     

    مع ذلك تبقى قدرة الوزارة على فرض تطبيق التسعيرة محدودة، في ظل غياب آليات رقابة فعّالة، ما يؤدي إلى تفاوت كبير في الأسعار بين منطقة وأخرى.

     

     

     

    المربّون.. الحلقة الأضعف

     

    في المقابل يقدّم المنتجون رواية مختلفة. نقيب مربّي البقر الحلوب في لبنان خالد الحج يؤكد في حديث لـ”المدن” أنّ الأزمة مزمنة وليست وليدة اللحظة، داعيًا إلى “خطّة اقتصادية مستدامة بدل المعالجات المرتجلة الظرفية”.

     

    ويشرح الحج أنّ “المعامل والتجّار لا يلتزمون بتسعيرة الوزارة، بل يفرضون أسعارًا أدنى، مستفيدين من حاجة المزارع لتصريف إنتاجه اليومي”، مشيرًا إلى أنّ الحليب “سلعة سريعة التلف، ما يضع المربّي في موقع ضعيف يُجبِره على القبول بسعر التاجر”.

     

    وأشاد الحج بقرار وقف استيراد الحليب، معتبرًا أنّه “قد يساهم في رفع السعر تدريجيًا، ويساعد المزارع ويُخفف عنه”، لكنه يحذّر في المقابل من استخدام الزيوت المهدرجة في صناعة الألبان والأجبان (هذه الزيوت تدخل بترخيص من وزارتي الصناعة والاقتصاد)، واصفًا إياها بـ”السمّ المباع على أنّه منتج نباتي طبيعي، إذ لا تتجاوز كلفة انتاج الكيلو 2.25 دولارًا ويُباع بنحو 8 دولارات” ومطالبًا وزارة الصحة بالتدخل العاجل حماية لصحة المواطن.

    خسارة المُنتِج وربح السوق

     

    على مستوى المزارعين، تبدو الصورة أكثر قسوةً وأشدّ وطأة. ويطرح حمزة الزكرة صاحب مزرعة أبقار في بعلبك، سؤالاً يُلّخص في مضمونه جوهر الأزمة القائمة: “كيف ينخفض سعر الحليب من المزرعة، فيما ترتفع أسعار الأجبان والألبان في السوق؟”.

     

    ويضيف أنّ المُنتِج “يتحمّل الخسارة، فيما تستفيد باقي الحلقات من هوامش ربح أعلى،” لافتًا إلى أنّ ارتفاع أسعار الأعلاف والمحروقات والأدوية يزيد الضغط على المزارعين في ظل غياب أي دعم رسمي فعلي.

     

     

     

    المعامل: فائض الانتاج ذريعة

     

    في المقابل، ينظر أصحاب المعامل والتجّار إلى الأزمة من زاوية مختلفة. فيُبرّر علي مطر صاحب مجمع حليب موقفهم بأنّ تسعيرة وزارة الزراعة “توجيهية وليست إلزامية”، وهي قائمة، بحسب رأيه، على تقديرات غير دقيقة للسوق وحجم الإنتاج.

     

    ويشرح أنّ الدراسة بُنيت على إنتاج يومي يتراوح بين 300 و350 طنًا، في حين أنّ الإنتاج الفعلي يتجاوز 600 طن، ما يجعل الالتزام بالسعر المحدّد أمرًا صعبًا، ويهدد بتلف كميات كبيرة من الحليب.

     

    ويربط مطر الأزمة بعدة عوامل متزامنة، أبرزها فائض الإنتاج، وتداعيات الحرب، وكميات الحليب المجفف، إضافة إلى التهريب.

     

     

     

    خلل بنيوي وسوق بلا ضوابط

     

    اقتصاديًا، تكشف هذه الأزمة خللًا بنيويًا في تنظيم قطاع تربية الأبقار. فالتسعيرة الرسمية، ورغم استنادها إلى معايير موضوعية، تبقى حبراً على ورق، ما لم تُقرن برقابة فعّالة وإجراءات إلزامية. كما أنّ غياب التعاونيات ومراكز التجميع والتبريد الحديثة يضعف قدرة المزارعين على التفاوض، ويجعلهم رهائن للسوق.

     

    أمام هذا الواقع المأزوم، يواجه القطاع في البقاع خطر الانكماش التدريجي. فالمزارع الذي يخسر اليوم قد يخرج غدًا من الإنتاج، ما يهدد الأمن الغذائي ويجعله أسير الاستيراد.

     

    وبين تسعيرة رسمية لا تُطبّق وسوق غير منظّمة، يبقى قطاع الحليب في البقاع عالقًا بين فائض الإنتاج وخسارة المنتج، في معادلة مفتوحة لا يبدو لها حلًا من دون تدخل حازم من الدولة. في هذه السوق لا يُسعَّر الحليب، بل يُسعَّر المزارع.

    المصدر: المدن

    الكاتب: طارق الحجيري

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    hussein Znn
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الذهب يتراجع رغم المخاطر.. ماذا ينتظر الأسواق هذا الأسبوع؟

    أبريل 28, 2026

    تراجع في أسعار الفضة!

    أبريل 28, 2026

    ارتفاع سعر البنزين وانخفاض سعري المازوت والغاز في لبنان

    أبريل 28, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار إقتصادية

    في لبنان: زيوت مهدرجة بدل الحليب؟

    بواسطة hussein Znnأبريل 29, 20260

    يُرمى الحليب في البقاع أو يُباع بخسارة، فيما تُباع مشتقاته بأسعار مرتفعة في الأسواق. معادلة…

    المسيّرات بـ”الألياف الضوئية” تفضح ثغرات جيش العدو: تحذيرات مبكّرة بلا تنفيذ!

    أبريل 29, 2026

    الجيش في مرمى الإنقسام: من يحاول زجّه في مواجهة الداخل؟

    أبريل 29, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة