شدّد عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل، الدكتور خليل حمدان ، على أنّ العلاقة بين حركة أمل وحزب الله قائمة على الدم والتضحيات المشتركة، ولا وجود لأي خلاف سابق أو حاضر بينهم، مؤكدًا أنّ كل ما يُروج عن مشاكل بينهم هو محاولة للاستفادة من “الماء العكر” في ظل الهجمة الصهيونية الأمريكية على المنطقة.
وقال د. حمدان في حديث لإذاعة النور إنّ “البيوت المدمرة هي بيوت مشتركة لأبناء حركة أمل وحزب الله، والتاريخ الطويل للشراكة بين الطرفين يثبت أنّه لا خلافات حقيقية موجودة”. وأضاف: “هناك بيان صادر عن هيئة الرئاسة وأدبيات واضحة على كل المستويات تؤكد هذا التوجه، ولا حاجة لمن يحاول الاستفسار يوميًا عن كل تصريح لكل طرف”.
وأشار د. حمدان إلى أنّ “الأولوية اليوم هي مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، التي أدت مؤخرًا إلى استشهاد أكثر من 21 شخصًا وجرح عشرات في مدينة النبطية، في ظل دعم أمريكي لهذه الاعتداءات”. مؤكّدًا أنّ “أي حديث عن مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي هو رهان على التراب، وأن لبنان لن يحصل على نتائج حقيقية خارج الإطار الدولي المتفق عليه، خاصة في ظل التهديدات اليومية والإملاءات الأمريكية”.
وبالنسبة للضغوط الأخيرة من السفارة الأمريكية في بيروت، أشار د. حمدان إلى أنّ “أي كلام عن اللقاء المباشر بين الرئيس عون ورئيس وزراء العدو الإسرائيلي لا يعدو كونه محاولة لإضاعة الوقت، والرهان عليه ليس إلا مضيعة للجهد”، مؤكدًا أنّ “رئيس مجلس النواب، نبيه بري، واضح تمامًا برفضه للمفاوضات المباشرة، وهو ما يعكس موقف حركة أمل وأدبياتها الرسمية”.
وحول الحلول الممكنة للأزمة، شدّد د. حمدان على أنّ “البداية تكون بوقف إطلاق النار، والاستناد إلى القرارات الدولية المتفق عليها، وعدم الانفراد بأي حلول خارج هذا الإطار، لأن لبنان جزء من صراع إقليمي، وأي خطوات أحادية ستضعه في موقف ضعيف”.
و ختم د. حمدان مؤكّدًا أنّ “لا مكان لحرب داخلية أو فتنة داخلية في لبنان، وأن المقاومة وأهلها ملتزمون بالتصدي للاعتداءات الإسرائيلية والحفاظ على الوحدة الوطنية”، معتبراً أنّ “محاولات البعض لإضعاف المقاومة أو خلق نزاعات داخلية هي أوهام لا أساس لها في الواقع”.
