كشفت مصادر سياسية متابعة لـ ZNN عن ثلاثة سيناريوهات مفصلية ترسم معالم المرحلة المقبلة في العراق بعد تكليف رجل الأعمال علي الزيدي؛ الأول يضع الحكومة في مهب “الإخفاق البرلماني” لتعذر نيل الثقة، وهو مخرج قد يمنح «الإطار التنسيقي» فرصة لالتقاط أنفاسه وتجهيز بدائل تتماشى مع تكتيكات الرئيس المنتهية ولايته محمد شياع السوداني.
أما السيناريو الثاني، فيفترض اجتياز الزيدي عقبة البرلمان نحو مرحلة انتقالية، قد تفتح الباب أمام “انتخابات مبكرة” مشروطة بتنسيق سري مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في تسوية قد تُقدم فيها بغداد “كباش فداء” من الفصائل لترسيخ هذا المسار.

لكنَّ الاحتمال الثالث، والأكثر إثارة، يربط سلاسة تكليف الزيدي بـ “صفقة معدة سلفاً” مع الأميركيين، يقفز فيها اسم المبعوث “توم برّاك” إلى الواجهة ضمن استراتيجية واضحة لتحجيم النفوذ الصيني في المنطقة. ويبدو أن هذه الصفقة، التي استدعت تهنئة لافتة من الرئيس “ترمب”، قد تكون الثمن الذي قبضته واشنطن مقابل تخفيف الضغط عن طهران، أو أنها استغلال لتراجع أوراق الأخيرة، مما سمح للاعبين في بغداد بترشيح الزيدي كـ “صمام أمان” لتفادي عقوبات اقتصادية قد تُعمق عزلة العراق ومحاصرة إيران.
