هزّت جريمة مروّعة مخيّم شاتيلا، حيث عُثر على الشاب “علي إبراهيم” وزوجته مقتولين داخل منزلهما، بعد تعرّضه لعملية اقتحام من قبل مجهولين، في حادثة خلّفت صدمة واسعة في صفوف الأهالي.
وأدّى الحادث إلى بقاء أربعة أطفال أيتام، وسط حالة من الحزن والاستنكار في المخيم، خصوصًا أن الضحية كان معروفًا بين السكان بحسن سيرته وتعاملِه الإنساني، ويملك محلًا لبيع الهواتف المحمولة داخل المخيم.
وبحسب معلومات أولية، يُرجَّح أن يكون الدافع وراء الجريمة هو السرقة، فيما تواصل الجهات المعنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية الفاعلين تمهيدًا لتوقيفهم.

