أكد رئيس حزب “الكتائب” اللبنانية، النائب سامي الجميّل، تضامن حزبه ووقوفه إلى جانب البطريرك، مشدداً على الالتفاف حول رئيس الجمهورية جوزاف عون، ومعتبراً أن مواقفه تعبّر عن توجهات الحزب في فتح صفحة جديدة من الاستقرار والرفاهية والسلام في لبنان.
وأشار إلى دعم رئيس الحكومة نواف سلام والوزراء في ما وصفها بمعركة استعادة الاستقرار والسيادة، مؤكداً أن هذا المسار لن يتوقف في ظل التفاف اللبنانيين حوله.
وفي الشأن الداخلي، تساءل الجميّل عن حجم تمثيل الحملة داخل الطائفة الشيعية، معتبراً أن شريحة واسعة منها ترفض هذا الأداء، ومشيراً إلى ضرورة صدور مواقف رافضة، لا سيما من رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وفي ما يتعلق بإيران، اعتبر أن ما تقوم به في لبنان يشكّل “جريمة بحق البلد”، داعياً إلى محاسبتها أمام القضاء الدولي، ومتهماً إياها بجرّ لبنان إلى صراعات خارجية.
كما انتقد دور “حزب الله” في إشراك اللبنانيين في حروب خارجية، متسائلاً إلى متى سيبقى البلد “رهينة” لهذا المسار.
وشدّد على ضرورة مواجهة ما وصفها بعقيدة “الولاء للخارج”، داعياً إلى ترسيخ الولاء للبنان ووضع مصلحته وأمن شعبه في المقام الأول.
وفي سياق آخر، رفض مقارنة منطقة عنجر بعوكر، معتبراً أن لكل منهما سياقاً مختلفاً في التاريخ اللبناني، ومشيراً إلى تداعيات المرحلة السابقة على لبنان.
