بعد الإنذارات الإسرائيلية.. رئيس بلدية كفرحونة يفتح النار على النائبة غادة أيوب!
أصدر رئيس بلدية كفرحونة جيمس حسيب الهندي بيانًا شديد اللهجة ردّ فيه على مواقف النائبة عن جزين غادة أيوب، متهمًا إياها بإطلاق تصريحات “تضمنت الكثير من المغالطات والاتهامات البعيدة عن الحقيقة”، معتبرًا أن تلك المواقف أسهمت في تعريض البلدة وأهلها للخطر المباشر.
البيان الذي حمل نبرة تحذيرية واضحة، أشار إلى أن بلدة كفرحونة كانت تعيش حالة من “الهدوء والأمان” قبل التصريحات الأخيرة، لافتًا إلى أن البلدة تلقت بعدها “ثلاثة تهديدات وإنذارات مباشرة من العدو الإسرائيلي”، في إشارة إلى خطورة الربط بين الخطاب السياسي الداخلي والتوترات الأمنية على الحدود الجنوبية.
ولم يخفِ رئيس البلدية استياءه من المواقف التي قال إنها تُستخدم لتبرير استهداف المدنيين، متسائلًا: “كيف يمكن لنائب لبناني أن يطلق مواقف تُستغل لتبرير استهداف المدنيين الآمنين وبيوتهم تحت ذرائع وادعاءات غير صحيحة؟”، في موقف يعكس حجم الاحتقان المتزايد داخل بعض القرى الجنوبية التي تخشى أن تتحول الخلافات السياسية إلى تهديد مباشر لحياة السكان.
وفي محاولة لتأكيد طبيعة النسيج الاجتماعي داخل البلدة، استشهد البيان باستهداف منزل المواطن هاني درويش وزوجته عفاف متى، مشددًا على أن كفرحونة تمثل نموذجًا للعيش المشترك بين مختلف الطوائف، وأن “لا مكان للانقسام أو الفتنة بين أبناء البلدة الواحدة”.
كما شدد الهندي على أن أبناء كفرحونة “أدرى بشؤون أرضهم وحقوقهم”، رافضًا أي محاولات للمزايدة السياسية على معاناة الأهالي، ومعتبرًا أن “لا قيمة لأي أرض إذا أُجبر أهلها على مغادرتها بسبب التهويل والتحريض”.
وفي خطوة تصعيدية، أعلن رئيس البلدية تحميل النائبة غادة أيوب “المسؤولية القانونية والمعنوية” عن أي أضرار أو تداعيات قد تصيب البلدة، واضعًا الملف “برسم الدولة اللبنانية والأجهزة الأمنية والقضائية المختصة”، ما يفتح الباب أمام احتمال انتقال السجال من الإطار السياسي والإعلامي إلى المسار القضائي.
