Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • مقالات
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»Uncategorized»أخبار محلية»غادة أيوب: الوقائع التي نحذر منها ليست سرًا ولا “افتراءً سياسيًا”
    أخبار محلية

    غادة أيوب: الوقائع التي نحذر منها ليست سرًا ولا “افتراءً سياسيًا”

    znnبواسطة znnمايو 21, 2026آخر تحديث:مايو 21, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    غادة أيوب: الوقائع التي نحذر منها ليست سرًا ولا “افتراءً سياسيًا”

    أصدرت عضو تكتل الجمهورية القوية النائبة غادة ايوب البيان التالي:

    أمام حملات التحريض المنظّمة والتضليل الممنهج التي تقودها جهات سياسية وإعلامية تدور في فلك حزب الله والتيار الوطني الحر، يهمّني أن أوضح للرأي العام اللبناني ما يلي:

    أولًا، إن موقفي لم يكن يومًا تحريضًا، بل ممارسةً لواجبي الدستوري والنيابي والوطني في التحذير من خطورة تحويل القرى والأراضي الخاصة والمناطق السكنية إلى منصات ومواقع عسكرية خارجة عن سلطة الدولة، بما يعرّض المدنيين والأهالي وممتلكاتهم للخطر المباشر، ويضعهم في مواجهة دائمة مع الحروب والدمار.

    ثانيًا، إنني، ومنذ أكثر من أربع سنوات، طالبت علنًا وبشكل متكرر الدولة اللبنانية والأجهزة الأمنية والعسكرية المختصة بالتدخل الفوري لإعادة الأراضي المصادرة في منطقة كفرحونة وبركة جبور وغيرها إلى أصحابها الشرعيين، بعدما جرى الاستيلاء عليها وتحويلها إلى مواقع عسكرية مغلقة يُمنع المالكون من دخولها أو استثمارها، في انتهاك صارخ للدستور اللبناني، ولحق الملكية الفردية المصان بالقانون، ولأبسط مقومات سيادة الدولة.

    ثالثًا، إن الوقائع التي نحذر منها ليست سرًا ولا “افتراءً سياسيًا”، بل أصبحت موضع تقارير إعلامية وتحقيقات منشورة منذ سنوات، تناولت بشكل واضح استخدام مناطق في جزين وبركة جبور لأغراض عسكرية مرتبطة بالطائرات المسيّرة والبنى اللوجستية التابعة لحزب الله، وما يستتبع ذلك من مخاطر جسيمة على المدنيين والأهالي. وقد جاءت الصور والتقارير التي ظهرت إلى العلن مؤخرًا لتؤكد صحة التحذيرات التي أطلقناها منذ سنوات حول واقع تحويل هذه المناطق إلى منصات عسكرية خارجة عن سلطة الدولة.

    رابعًا، إن محاولة تحميل مسؤولية الدمار والويلات لمن طالب الدولة بتحمّل مسؤولياتها، بدل تحميلها لمن صادر القرار الوطني وحوّل القرى والأراضي إلى قواعد عسكرية، ليست سوى عملية تضليل رخيصة وهروب جبان من الحقيقة.

    خامسًا، إن التيار الوطني الحر، ومنذ تفاهم مار مخايل المشؤوم، وفّر الغطاء السياسي الكامل لهذا السلاح غير الشرعي، ولهذا الواقع الخارج عن الدولة، وساهم بصورة مباشرة في تكريس منطق الدويلة على حساب الجمهورية والدستور والمؤسسات وحقوق اللبنانيين.

    سادسًا، إن من يتباكون اليوم على ما أصاب المنطقة، هم أنفسهم من حكموا هذه المنطقة عبر نوابهم ووزاراتهم والعهد الذي أوصلوه، ولم نسمع منهم يومًا موقفًا واحدًا دفاعًا عن حقوق أصحاب الأراضي المصادرة، ولا مطالبة فعلية باستردادها أو إعادة سلطة الدولة إليها. لقد رفعوا شعارات حماية حقوق المسيحيين ضمن الحدود التي يسمح بها حزب الله، فيما كانت الوقائع على الأرض تؤكد تمدّد السلاح غير الشرعي وتحويل مناطق كانت تُعرف بأنها “قلعة التيار” إلى مناطق نفوذ تخضع لمنطق الأمر الواقع. وهذه هي النتيجة الفعلية لتفاهم مار مخايل: تغطية السلاح غير الشرعي، وتكريس الدويلة على حساب الدولة، وإسكات كل صوت طالب بالسيادة والقانون.

    سابعًا، إن حملات التخوين والتحريض والتهديد التي تُشن ضدي وضد أفراد عائلتي، سواء بصورة مباشرة أو عبر المنابر الإعلامية والحسابات التابعة لحزب الله وحلفائه والتيار الوطني الحرّ، تشكّل جرمًا موصوفًا يعاقب عليه القانون اللبناني، وأحمل مطلقيها والمحرضين عليها المسؤولية الكاملة عن أي أذى أو تهديد قد يطالني أو يطال أفراد عائلتي.

    وعليه، أؤكد احتفاظي الكامل بحقي باتخاذ كافة الإجراءات القضائية والقانونية، المدنية والجزائية، بحق كل من يشارك في حملات التحريض والتشهير والتهديد وبث الأكاذيب وتزوير الوقائع بحقّي وبحق عائلتي.

    إنني، رغم تفهّمي لوجع كل من خسر أو تأذى، أرفض أن يتحوّل الألم إلى وسيلة لتبرئة من فرض هذا الواقع بقوة السلاح، أو إلى أداة لمهاجمة من تمسّك بالدولة والقانون. وكما يقول الإنجيل: “تعرفون الحق والحق يحرّركم”.

    إن الحقيقة لا تُطمس بالترهيب، والسيادة لا تقوم بالسلاح غير الشرعي، وكرامة اللبنانيين لا تُصان بتحويل قراهم إلى دروع بشرية ومخازن عسكرية.

    الدولة وحدها تحمي الجميع، وما عدا الدولة مشروع خراب للبنان واللبنانيين

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    القطاع الصحي في مرمى النيران.. 16 مستشفى تضررت منذ بدء العدوان!

    مايو 21, 2026

    حزب الراية الوطني : العقوبات الأميركية اعتداء مباشر على السيادة

    مايو 21, 2026

    مدير ثانوية المحمرة الأستاذ أحمد البعريني لـ ZNN: ينفي الإساءة لوزيرة التربية، ويحذر المنصات من الملاحقة القضائية!

    مايو 21, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    مقالات

    عندما تكون العقوبة وساماً على الصدر/ بقلم غسان همداني

    بواسطة znnمايو 22, 20260

    عندما تكون العقوبة وساماً على الصدر كتب غسان همداني عندما أخذنا خيار الانتماء لحركة أمل…

    القطاع الصحي في مرمى النيران.. 16 مستشفى تضررت منذ بدء العدوان!

    مايو 21, 2026

    غادة أيوب: الوقائع التي نحذر منها ليست سرًا ولا “افتراءً سياسيًا”

    مايو 21, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة