أصدرت نقابة المصوّرين الصحافيين في لبنان بيانًا نعت فيه الزميل المصوّر الصحافي أحمد الحريري، الذي ارتقى شهيدًا أثناء تأديته واجبه المهني والإنساني، في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاستهدافات التي تطال الإعلاميين والطواقم الإنسانية في جنوب لبنان.
وأكدت النقابة أنّ الشهيد الحريري كان قد انتسب حديثًا إليها، قبل أن تفقده اليوم في ظروف مأساوية، مشيرةً إلى أنّ الجسم الإعلامي يواصل دفع أثمان باهظة نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
وشدّدت النقابة في بيانها على أنها “تنحني أمام تضحيات الشهداء من الزملاء الصحافيين والمصورين”، متعهّدةً بالاستمرار في أداء الرسالة الإعلامية رغم المخاطر والتحديات.
كما دعت النقابة جميع العاملين في الحقل الإعلامي إلى توخي أقصى درجات الحذر والانتباه خلال تغطياتهم الميدانية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي واستهدافه المباشر للصحافيين والمسعفين وفرق الإغاثة.
