في تكشّف لأخطر فصول الكواليس السياسية والدبلوماسية المحيطة بالعدوان الصهيوني على لبنان، فجّر المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري علي حمدان ، في تصريحات حصرية لموقع “أكسيوس” الأمريكي اليوم الإثنين 1 حزيران 2026، قنبلة سياسية كشفت حجم الضغوط والمناورات الأمريكية المقابلة بثبات لبناني صلب.
المناورة الأمريكية : حاولت إدارة ترامب تمرير فخ سياسي وعسكري عبر اقتراح “وقف جزئي لإطلاق النار” خلال عطلة نهاية الأسبوع . المقترح نصّ على إلزام المقاومة بوقف قصف شمال فلسطين المحتلة، مقابل تعهد أمريكي بأن تلتزم إسرائيل بعدم قصف العاصمة بيروت فقط، مبيحةً بذلك استمرار استباحة الجنوب والبقاع والضاحية.
رد بري الصاعق وقناة القيادة: جاء رد رئيس البرلمان حاسماً ورافضاً للابتزاز: “لماذا وقف إطلاق نار جزئي؟ فلنذهب إلى وقف إطلاق نار كامل وشامل برّاً وبحراً وجوّاً، يتضمن حتماً إلزام العدو بوقف عمليات هدم وإبادة القرى والمنازل في الجنوب” .
وأكد المستشار الإعلامي أنه أبلغ السفير الأمريكي ميشال عيسى نيابة عن بري استعداد المقاومة لالتزام تام بوقف نار شامل يضمنه الرئيس بري شخصياً، كونه يمتلك قناة تواصل مباشرة وآمنة لتبادل الرسائل مع الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم (المتواجد في مكان غير معلن لأسباب أمنية).
التباكي الأمريكي العبري: نقلت “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن رد الرئيس بري كان “مراوغاً ومخيباً للآمال” لكونه لم يبتلع الطُّعم .
وأقر المسؤولون الأمريكيون لبري بعجزهم عن إلزام نتنياهو، معلنين أنهم لا يعتقدون أن حكومة الاحتلال ستوافق على وقف كامل وشامل للنار.
