“صوت الفرح” تنعى أحد كوادرها.. و”ZNN”: دماء الإعلاميين لن تُسكت الحقيقة!
بمزيدٍ من الحزن والأسى، نعت إذاعة وموقع “صوت الفرح” الزميل المخرج الشهيد علي خليل، ابن بلدة العباسية، الذي ارتقى جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي استهدف البلدة، مضيفًا إلى سجل الجرائم الإسرائيلية ضحية جديدة من أبناء الأسرة الإعلامية.
وأشارت الإذاعة في بيان النعي إلى أن الشهيد علي خليل كان أحد أفراد عائلة “صوت الفرح”، حيث بدأ مسيرته المهنية بين أروقة الإذاعة، فتدرّب وتدرّج في العمل الإعلامي، وتميّز بأخلاقه الرفيعة والتزامه المهني، ما أكسبه محبة زملائه وتقدير كل من عرفه.
وأكدت أن الشهيد حمل الكاميرا بشغف ومسؤولية، وسعى دائمًا إلى نقل الحقيقة بأمانة وإخلاص، تاركًا بصمة مميزة في المجال الإعلامي رغم صغر سنه، قبل أن تطاله يد العدوان الإسرائيلي.
وتقدّمت إدارة إذاعة “صوت الفرح” وأسرتها الإعلامية بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الشهيد وأهالي بلدة العباسية، سائلةً الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
بدورها، تدين شبكة الزهراني الإخبارية (ZNN) بأشدّ العبارات هذه الجريمة النكراء التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، وأدّت إلى استشهاد الزميل المخرج علي خليل، في استمرارٍ لسياسة القتل والاستهداف الممنهج التي تطال المدنيين والإعلاميين وأبناء الوطن.
إن استشهاد علي خليل لا يمثّل خسارة لعائلته ومحبيه فحسب، بل خسارة للمشهد الإعلامي ولجيلٍ من الشباب الذين آمنوا برسالة الكلمة والصورة، وحملوا الحقيقة إلى الناس بإخلاصٍ وشجاعة رغم المخاطر والتحديات.
وأمام هذه الفاجعة الأليمة، تتقدّم شبكة الزهراني الإخبارية بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة إذاعة وموقع “صوت الفرح”، وإلى عائلة الشهيد الكريمة، وأهالي بلدة العباسية ومدينة صور، سائلين الله عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يمنح أهله وزملاءه ومحبيه الصبر والثبات.
إن دماء الشهداء ستبقى شاهدًا على وحشية العدوان، وستظلّ ذكرى علي خليل حيّة في وجدان كل من عرفه وعمل معه، وفي ذاكرة الإعلام المقاوم الذي يواصل أداء رسالته رغم كل التضحيات.
