Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • مقالات
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»Uncategorized»أخبار محلية»الفوعاني: ما وصفه الرئيس بري بالنص المفخخ لم يكن توصيفاً سياسياً بل تشخيصاً دقيقاً
    أخبار محلية

    الفوعاني: ما وصفه الرئيس بري بالنص المفخخ لم يكن توصيفاً سياسياً بل تشخيصاً دقيقاً

    znnبواسطة znnيونيو 5, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الفوعاني: ما وصفه الرئيس بري بالنص المفخخ لم يكن توصيفاً سياسياً بل تشخيصاً دقيقاً

    رأى رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني خلال لقاء سياسي، أن ما تشهده المنطقة اليوم يؤكد صوابية القراءة الوطنية التي عبّر عنها دولة الرئيس نبيه بري منذ اللحظات الأولى لطرح أي مسار تفاوضي أو أي صيغ واتفاقات لم تستند إلى قاعدة التوازن والندية واحترام السيادة الوطنية، مشيراً إلى أن الأحداث المتلاحقة أثبتت أن لبنان كان أمام محاولة لفرض وقائع سياسية وأمنية تخدم مصالح العدو الإسرائيلي أكثر مما تؤسس لحل عادل ومستدام.

    وأكد الفوعاني أن الرئيس بري كان واضحاً عندما اعتبر أن أي نص كان يمكن النظر إليه بإيجابية لو نصّ على “وقف إطلاق النار دون قيد أو شرط براً وبحراً وجواً”، وهو بذلك وضع معياراً وطنياً وأخلاقياً لأي تسوية ممكنة، لأن المطلوب كان منذ البداية وقف العدوان بكل أشكاله، لا إدخال لبنان في متاهة شروط وانتقائيات تستهدف طرفاً دون آخر وتتجاهل حقيقة أن أصل المشكلة يكمن في الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.

    وشدد الفوعاني على أن حركة أمل كانت من القوى السياسية التي حذرت مبكراً من مخاطر الانزلاق نحو مفاوضات مباشرة يراد منها إعادة إنتاج موازين قوى مختلة، مؤكداً أن التجربة مع العدو الإسرائيلي على مدى عقود أثبتت أنه لا يحترم عهداً ولا يلتزم اتفاقاً إلا بمقدار ما يخدم مصالحه، وأن الرهان على النيات الإسرائيلية كان دائماً رهاناً خاسراً أمام واقعٍ تؤكده الحروب والاعتداءات والمجازر التي ارتُكبت بحق الشعب اللبناني والفلسطيني.

    وأضاف الفوعاني أن ما وصفه الرئيس بري بأن النص “فُخخ” ليس مجرد توصيف سياسي، بل تشخيص دقيق لمحاولة فرض التزامات واضحة على لبنان والمقاومة، مقابل غموض متعمد في ما يتعلق بانسحاب الاحتلال ووقف اعتداءاته. ومن هنا جاءت مطالبة الرئيس بري بالتوازي بين انسحاب المقاومة من جنوب الليطاني وانسحاب العدو من الأراضي التي احتلها، باعتبار أن أي مقاربة خارج هذا الإطار تشكل إخلالاً فاضحاً بمبدأ العدالة والتكافؤ بين الالتزامات.

    وأكد الفوعاني أن همجية العدو الإسرائيلي التي شاهدها العالم بأسره خلال الأشهر الماضية، من تدمير ممنهج للمدن والقرى واستهداف للمدنيين والبنى التحتية وارتكاب المجازر، أثبتت مرة جديدة أن المشكلة الحقيقية ليست في لبنان ولا في المقاومة، بل في عقلية الاحتلال التي لا تزال تعتقد أنها قادرة على فرض شروطها بالنار والدم والخراب. وقال إن ما جرى أكد صحة التحذيرات التي أطلقتها حركة أمل والرئيس بري منذ البداية، عندما شددا على أن أي تسوية لا تُلزم العدو بوقف عدوانه والانسحاب من الأراضي المحتلة لن تكون سوى هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر وعدم الاستقرار.

    وشدد الفوعاني أن المقاومة لم تكن يوماً عبئاً على لبنان، بل شكلت مع الجيش والشعب عنصر قوة وطنية في مواجهة الاحتلال والاعتداءات، وأن أي حديث عن ترتيبات أمنية أو سياسية يجب أن ينطلق أولاً من الاعتراف بحق لبنان في الدفاع عن أرضه وسيادته، لا من محاولة تجريد اللبنانيين من عناصر القوة التي مكّنتهم من حماية وطنهم وصون كرامتهم الوطنية.

    وأكد الفوعاني أن موقف الرئيس بري لم يكن موقفاً انفعالياً أو رد فعل على تطورات آنية، بل رؤية استراتيجية استشرفت ما ستؤول إليه الأمور، ولذلك كان حاسماً في رفض أي مسار تفاوضي مباشر مع العدو، لأن التجربة أثبتت أن إسرائيل تسعى دائماً إلى تحويل المفاوضات إلى أداة لانتزاع المكاسب السياسية والأمنية التي عجزت عن تحقيقها بالحرب. واليوم، وبعد كل ما جرى، بات واضحاً أن المخاوف التي عبّر عنها الرئيس بري كانت في محلها، وأن الوقائع جاءت لتؤكد دقة تلك القراءة وعمقها.
    وختم الفوعاني بالتأكيد أن لبنان سيبقى متمسكاً بحقوقه الوطنية كاملة غير منقوصة، وأن أي حل حقيقي يجب أن يقوم على وقف شامل للعدوان، وانسحاب الاحتلال من الأراضي المحتلة، واحترام السيادة اللبنانية، ورفض كل أشكال الإملاءات والضغوط، لأن الأوطان لا تُبنى بالتنازلات المفروضة، بل بالتمسك بالحق والثوابت الوطنية والكرامة والسيادة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    الرئيس عون :لدينا فرصة للشعبين اللبناني والإسرائيلي للعيش في حالة من الامن والأمان

    يونيو 5, 2026

    عون يهاجم الحزب والحرس الثوري وبري يضع النقاط على الحروف وقائد الجيش إلى باكستان

    يونيو 5, 2026

    لودريان في بيروت… حضور بلا تأثير

    يونيو 5, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    متفرقات

    عشاء جمع شخصيات لبنانية وإسرائيلية عشية المفاوضات في واشنطن

    بواسطة znnيونيو 5, 20260

    عشاء جمع شخصيات لبنانية وإسرائيلية عشية المفاوضات في واشنطن علمت “أم تي في” أنه عشية…

    برّي يُفكك البيان الثلاثي: هندسة سياسية في بضعة أسطر – عاطف الموسوي

    يونيو 5, 2026

    تهديد ٳلى بيروت ومهلة لـ”الحزب”.. المنار تكشف: هذا ما ورد في رسالة وقف إطلاق النار!

    يونيو 5, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة