كتب رئيس حركة التغيير إيلي محفوض عبر حسابه على منصّة “أكس”: “لقد تخطّى عباس عراقجي كل حدود الوقاحة الدبلوماسية عندما سمح لنفسه بمهاجمة رئيس الجمهورية اللبنانية والتطاول على موقع الرئاسة الذي يمثّل سيادة الدولة اللبنانية وكرامة شعبها”.
وأضاف: “من جديد، يصرّ المسؤولون الإيرانيون على مخاطبة اللبنانيين بعقلية الوصيّ والحاكم، وكأنّ لبنان محافظة تابعة لطهران لا دولة مستقلة ذات سيادة وقرار حر”.
وتابع محفوض: “لا مندوحة من التذكير بموقفنا السابق: كل دولة تعتبر نفسها صاحبة حق في التدخل بشؤون لبنان أو في مصادرة قراره الوطني هي دولة تعادي لبنان، مهما رفعت من شعارات ومهما ادّعت الحرص عليه، أما محاولة قلب الحقائق والظهور بمظهر المنقذ، فلن تمحو سنوات من التدخل في الشأن اللبناني، ولا الأكلاف الباهظة التي دفعها اللبنانيون نتيجة تحويل وطنهم إلى ساحة صراعات إقليمية”.
وختم: “إن كرامة لبنان وسيادته ليستا موضع نقاش أو مساومة، وأي دولة تسمح لمسؤوليها بالتطاول على رأس الدولة اللبنانية لا تستحق إلا موقفًا واضحًا وحاسمًا. لذلك نجدد دعوتنا إلى قطع العلاقات مع أي دولة تعادي لبنان أو تتعامل معه بفوقية واستخفاف أو تنتهك حقه في أن يكون سيدًا حرًا مستقلًا”.
