“نضال متواصل لبناء الحركة النسائية الديمقراطية الفلسطينية بأولوية انعقاد مؤتمر فرع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان”
عقد قطاع المرأة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بلبنان مؤتمره الرابع تحت عنوان “مواصلة النضال لبناء حركة نسوية ديمقراطية فلسطينية” وتضامنا مع الحركة النسائية الاسيرة وصمود الشعبين الفلسطيني واللبناني، حيث نظم افتتاح في قاعة الشهيد أبو عدنان قيس بمخيم مار الياس في بيروت حضره ممثلات عن عدد من الهيئات النسائية اللبنانية والفلسطينية والاتحادات والشبكات النسوية، بالاضافة الى عدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة الجبهة في لبنان.
وألقى كلمة فلسطين في الافتتاح الرفيق يوسف أحمد عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤولها في لبنان حيّا فيها الدور الكفاحي للمرأة الفلسطينية الذي أثبت شراكتها المشرفة في النضال الوطني التحرري. وأكد على أهمية الحوار الوطني للوصول إلى استراتيجية نضالية موحدة في مواجهة مشاريع الضم الاستعماري والتطهير العرقي، ومن أجل صون الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا. ودعا إلى مواصلة التحرك لتطبيق كافة استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق غزة ووقف الأعمال العدائية الإسرائيلية والانسحاب الإسرائيلي، ودخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع فوراً وإدخال المساعدات. وحذّر الأونروا من الاستمرار في تجاهل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي عزتها تداعيات العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا في لبنان، وشدد على مطلب خطة الطوارئ الصحية والإغاثية. وختم كلمته بالحرص الشديد على أفضل العلاقات الفلسطينية اللبنانية القائمة على المصلحة المشتركة للشعبين، واستقرار لبنان وسيادته، واحترام المكانة القانونية للاجئين الفلسطينيين ومنحهم الحقوق الإنسانية والاجتماعية وفي مقدمها حق العمل والتملك.
بدورها ألقت مسؤولة قطاع المرأة للجبهة الديمقراطية في لبنان الرفيقة خالدات حسين كلمة رحبت فيها بالحضور، وحيّت صمود المرأة في غزة والضفة وبلدات ومدن الجنوب اللبناني. وتطرقت إلى معاناة الأسيرات الفلسطينيات وطالبت المجتمع الدولي بتفعيل آليات الحماية الأممية وإثبات مصداقيتها تجاه حماية المرأة الفلسطينية تحت الاحتلال. ودعت إلى توسيع الحراك النسوي للمطالبة بحق العمل ورفع القيود عن مزاولة اللاجئين الفلسطينيين لمهنة التمريض والسماح بعمل الأخصائيين النفسيين. كما طالبت بوقف تخفيضات الأونروا سيما المتعلقة بالبرامج الموجهة للمرأة، عبر إعادة تقديمات شبكة الأمان الاجتماعي والمساعدات النقدية لحالات العسر الشديد والتغطية الكاملة لتكاليف الاستشفاء وتكاليف الولادة والحاضنات والرعاية الصحية الخاصة للأرامل وكبيرات السن وذوات الاحتياجات الخاصة. وبناء على مطالبة منظمة التحرير بتحمل مسؤولياتها، دعت حسين إلى احترام المكانة الوطنية لأسر الشهداء وتسليم الرواتب بانتظام بما يشمل جميع المستحقات المتراكمة لأسرهم. وشددت على ضرورة دمقرطة فرع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان وفتح باب الانتساب لعضويته وانتخاب هيئاته من أدنى إلى أعلى على أسس ديمقراطية واستناداً إلى مبدأ التمثيل النسبي، وتتويج ذلك بانعقاد مؤتمر الفرع بعد فترة طويلة من التعطل.
وتخلل المؤتمر كلمة باسم الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي ألقتها السيدة عايدة نصرالله منسقة المركز الإقليمي العربي للاتحاد، توجهت فيها بالتهنئة لقطاع المرأة بانعقاد مؤتمره الرابع، وأدانت الهجمة الأمريكية الإسرائيلية على فلسطين ولبنان والمنطقة العربية ودعت إلى وقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي من لبنان. وأكدت دعم الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي لنضال الشعوب من أجل تحررها، وعبرت عن الاعتزاز بالخطوة التضامنية التي لا يزال يواصلها الاتحاد من خلال التحضيرات لمحكمة الضمير الهادفة إلى كشف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني.
كما أبرق القطاع النسوي للحزب الاشتراكي الموحد في المغرب كلمة تهنئة ألقتها الرفيقة سميرة بوحية نائبة المنسقة الوطنية للقطاع، تناولت فيها التحديات الكبرى التي يفرضها التحالف الصهيوني الأمريكي على شعوب المنطقة العربية، وحيّت الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مواجهة حرب الإبادة، والموقع المتقدم للنساء في قلب الصراع اليومي مع الاحتلال في غزة والضفة. وأكدت دعم الشعب المغربي للقضية الفلسطينية وللحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، واعتبرت القضية الفلسطينية قضية وطنية للشعب المغربي.
واختتم الافتتاح بعرض فيلم قصير يستعرض السيرة الكفاحية لكوكبة من الشهيدات في المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية “ندى”. وتجدر الإشارة إلى تلقي القطاع برقيات تهنئة بانعقاد مؤتمره من الرفاق في إقليم الجبهة الديمقراطية في أوروبا ومن الاتحاد النسائي الأوروبي الفلسطيني واتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني.
وشهدت الجلسات الداخلية للمؤتمر نقاشات غنية توجت بانتخاب قيادة إقليم القطاع في أجواء سادتها الممارسة الديمقراطية الخلاقة.
